تكشف هذه المعلومات أعراض البواسير وتوضح أن اختلاف الأعراض يعتمد على النوع وتبين كيف يساهم الاكتشاف المبكر في تقليل الحاجة إلى الجراحة. وتبين أن وجود أعراض قد يختلف باختلاف النوع، مما يساعد على التمييز بينها وبين أمراض أخرى. كما تشير إلى وجود علامات قد تجمع بين البواسير وخطر السرطان وتؤكد أهمية التقييم الطبي عند وجود نزيف أو تغيّر في العادات اليومية.
أعراض البواسير الداخلية
تقع البواسير الداخلية داخل المستقيم وتظل عادة غير مرئية وغير محسوسة، ونادرًا ما تسبب إزعاجًا. قد لا تسبب الألم غالبًا، لكن قد يرافقه حزق أو تهيج عند الإخراج. من أبرز أعراضها نزيف غير مؤلم قد يظهر كقطرات من الدم الأحمر الفاتح على ورق الحمام أو في المرحاض. تُسمّى البواسير الداخلية التي تبرز من فتحة الشرج بالبواسير البارزة أو المتدللة، وقد تسبب الألم والتهيج عند وجودها خارج الشرج.
أعراض البواسير الخارجية
تقع البواسير الخارجية تحت الجلد حول فتحة الشرج وتظهر ككتل يمكن ملاحظتها بالعين غالبًا. قد تشمل الحكة أو التهيج والألم أو الانزعاج وتورمًا حول فتحة الشرج. قد تنزف البواسير الخارجية كما قد يشعر المصاب بحرقان أو ألم عند الجلوس أو الحركة. بعض الحالات تسمى البواسير المخثورة حيث يتجمّع الدم مكوّنًا جلطة مما يسبب ألمًا شديدًا وتورمًا والتهابًا وتظهر كتلة صلبة قرب فتحة الشرج.
البواسير المخثورة والخثرة
تتكوّن البواسير المخثورة عندما يتجمّع دم في البواسير الخارجية مكوّنًا جلطة، وتؤدي إلى ألم شديد وتورم والتهاب. وتظهر كتلة صلبة متغيرة اللون قرب فتحة الشرج. وتكون هذه الحالة مسببة لمزيد من الألم وتحتاج في بعض الأحيان إلى رعاية طبية عاجلة وفق الظروف المحيطة.
علامات الخطر والاتصال بالطبيب
تشير علامات مشتركة بين البواسير والسرطان إلى النزيف المستمر وتغيّر العادات، لذا ينبغي الحذر عند وجود نزيف مستمر أو تغيرات في البراز. عند حدوث نزيف أثناء التبرز أو استمرار الأعراض لأسبوع أو أكثر بعد العلاجات المنزلية، راجع اختصاصي الرعاية الصحية. لا تفترض أن النزيف الشرجي يعود للبواسير دائماً، خصوصاً إذا لاحظت تغيّر عادات التغوط أو لون البراز. اطلب الرعاية الطارئة إذا كان النزيف شديداً أو صاحب دوار أو إغماء.


