أعلنت الهيئة المصرية للهلال الأحمر عن وصول قافلة “زاد العزة” من مصر إلى قطاع غزة في إطار آليات التنسيق الوطني للمساعدات الإنسانية، محمّلة بنحو 6,240 طنًا من المساعدات الشاملة. وتضم القافلة نحو 3,650 طنًا من السلال الغذائية والدقيق، ونحو 990 طنًا من المستلزمات الطبية والإغاثة والعناية الشخصية، إضافة إلى نحو 1,690 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع. وأوضح الهلال الأحمر المصري أن هذه الخطوة تعزز الاحتياجات الأساسية العاجلة وتدعم الأسر المتضررة وتسهّل تدفق المساعدات إلى غزة ضمن الجهود المستمرة للجمعية.

الإمدادات الشتوية

كثّف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء نظرًا لسوء الأحوال الجوية، وتضمنت الشحنة نحو 8,890 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 26,640 بطانية، ونحو 23,750 مرتبة، إضافة إلى ما يزيد عن 6,910 مشمع و25,800 حصيرة، ونحو 4,665 خيمة لإيواء المتضررين. وتأتي هذه المساعدات في إطار التزام الجمعية بتوفير احتياجات الحماية الأساسية للمواطنين في غزة أثناء الظروف المناخية القاسية. كما استقبلت الجمعية وتودّع الدفعة العشرون من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، مع مرافقتهم في إتمام إجراءات العبور.

استقبال المرضى الفلسطينيين

تعلن الهيئة وجود حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية تشمل الدعم النفسي للأطفال وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع وجبات سحور وإفطار، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع. وتؤكد هذه الخدمات استمرار الجهود الإغاثية التي ينفذها الهلال الأحمر المصري لأشقائنا الفلسطينيين ضمن إطار القوافل والمبادرات الإغاثية الداعمة. وتُجرى عمليات التنسيق والتوزيع وفق آليات محددة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في غزة بشكل منظم وآمن.

التواجد عند الحدود

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، واستمر في إعداد المراكز اللوجستية وتنسيق جهود إدخال المساعدات الإغاثية والإغاثة الإنسانية التي تجاوزت 800 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية. وتؤكد هذه الجهود التزام الجمعية بتقديم الإغاثة وفق خطط معتمدة وتنسيقها مع الجهات الدولية والمحلية المعنية لضمان وصول الدعم إلى المستفيدين في غزة. كما تتابع الفرق اللوجستية أعمالها الميدانية لتسهيل عبور الحالات الحرجة وتحديد الأولويات وفق الاحتياجات الميدانية المستمرة.

شاركها.
اترك تعليقاً