تعلن وزارة النقل عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين شركة القناة للتوكيلات الملاحية وشركة تراست للتجارة والنقل بهدف إنشاء شركة مشتركة لإدارة وتشغيل سفن تجارية ذات طبيعة خاصة على خط ملاحي يربط موانئ جمهورية مصر العربية بموانئ شرق إفريقيا لنقل الرؤوس الحية والبضائع المصرية. يهدف البروتوكول إلى توفير خدمات لوجستية متكاملة تشمل الوكالة الملاحية والتخليص الجمركي وتسهيل النقل والتخزين داخل الموانئ. كما يؤكد هذا الإجراء حرص الحكومة على تعزيز التجارة بين مصر ودول القارة الأفريقية وتطوير التكامل الاقتصادي الإقليمي.

أطراف البروتوكول والتوقيع

وقع البروتوكول كل من محمد عبده كرار، العضو المنتدب التنفيذي لشركة القناة للتوكيلات الملاحية، وأحمد محمد أبو خضرة، رئيس مجلس إدارة شركة تراست للتجارة والنقل. حضر المراسم عدد من المسؤولين البارزين من بينهم اللواء دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء حسين الجزيري رئيس قطاع النقل البحري، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، واللواء محمد عبد الرحيم رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، واللواء أشرف العسال رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية. وتؤكد هذه الحضور الاهتمام العالي باستكمال خطوات المشروع وتفعيل نواته التنفيذية.

الإطار الرئاسي والتوجيهات

توضح تصريحات الفريق مهندس كامل الوزير أن التوقيع يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعمل على تعزيز التعاون والتبادل التجاري مع دول القارة الأفريقية. وأشار الوزير إلى اهتمام الحكومة بتوسيع الصادرات وفتح أسواق جديدة، بما يعزز النمو الاقتصادي المستدام. وأكد أن الربط بين الدول الإفريقية في مجالات النقل يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التكامل القاري.

مهام الشركة والخدمات اللوجستية

ستتولى الشركة المشتركة مهام إدارة وتقديم الخدمات اللوجستية للسفن التجارية ذات الطبيعة الخاصة، بما في ذلك الوكالة الملاحية وأعمال التخليص الجمركي للبضائع الصادرة والواردة. كما ستشمل مهامها تقديم الخدمات اللوجستية الداخلية مثل النقل والتخزين، والتنسيق مع الموانئ والجهات الجمركية والبيطرية والرقابية لضمان سلاسة العمليات. وستعمل في إطار دعم حركة السفن وتسهيل دخولها وخروجها من الموانئ المصرية بما يضمن سرعة التداول.

المرحلة الأولى ونطاق العمل

تبدأ المرحلة الأولى باستقبال السفن في ميناء سفاجا، على أن يمتد العمل لاحقاً إلى جميع موانئ البحر الأحمر. يسهم ذلك في تعزيز القدرات اللوجستية المصرية وتوثيق الروابط التجارية مع دول شرق أفريقيا. ويهدف إلى تعزيز التجارة البينية ونقل الرؤوس الحية والبضائع المصرية بشكل أكثر سلاسة وكفاءة.

شاركها.
اترك تعليقاً