تعزيز الشراكات والتعاون
أعلن جهاز تنمية المشروعات تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمبادرات الأهلية بما يتوافق مع أهداف الدولة لدعم رواد الأعمال والمبتكرين من أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة. وأكد أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص مستدامة. وعلى هامش اجتماعه مع الدكتور حسن مصطفى رئيس مجلس إدارة CSR Egypt جرى الاتفاق على رعاية الجهاز لجائزة التميز في المشروعات الصغيرة والمتوسطة كجزء من النسخة الثانية لجائزة أثر 2026.
ومن المقرر أن تقام الاحتفالية في مارس المقبل وتضم تكريم الشركات والأفراد والمنظمات الداعمة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ويشارك في التنظيم التحالف الوطني الأهلي التنموي وتُكرم مبادرات ابتكارية تدعم النمو الاقتصادي وتحقق الاستدامة. وأكدت المصادر أن الجائزة ستسلط الضوء على نماذج عمل مسؤولة وتدعم المبادرات التي تعكس التزاماً بالاستدامة وتواكب رؤية مصر 2030.
دور جائزة أثر 2026 وأهدافها
أشار رحمي إلى أن جائزة أثر 2026 تساهم في تحفيز الابتكار في المشروعات المتوسطة والصغيرة وتبرز المبادرات المبتكرة. وتُسهم الجائزة في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يخدم النمو المستدام. كما تؤكد على تشجيع رواد الأعمال والشباب الطموحين في إقامة مشروعات جديدة أو تطوير القائمة منها وتحقيق استدامتها.
وأكّد الدكتور حسن مصطفى رئيس مجلس إدارة CSR Egypt أن دعم الجهاز للجائزة يعزز من دورها كمحرك رئيسي لرواد الأعمال ويتماشى مع توجيهات الدولة. وشدد على أن الجائزة تأتي نتيجة عمل طويل وتعاون مستمر مع المجتمع ومجتمع الأعمال. وتهدف إلى تشجيع الممارسات المسؤولة وتحفيز الشركات ورواد الأعمال على تبني نماذج عمل أكثر استدامة.
وتأتي دورة هذا العام من الجائزة بشراكة استراتيجية مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ما يجعلها أكثر تخصصاً وتأثيراً. وستظل رعاية جهاز تنمية المشروعات لضمان اختيار المشروعات المتميزة في فئة المشروعات الابتكارية الصغيرة والمتوسطة. وتشير إلى أن الجائزة تسلط الضوء على المبادرات التي تعزز التنمية المستدامة وتدعم أهداف رؤية مصر 2030.


