توضح الدراسات أن صيام رمضان الطويل يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهذا يدفع الجسم للبحث عن مصادر طاقة سريعة. وتبين من مصادر طبية أن هذه الظاهرة تزيد الرغبة في الحلويات بعد الإفطار. ومن شأن ذلك أن يدفع البعض نحو الحلويات التقليدية مثل الكنافة والقطايف والبسبوسة بعد الإفطار. لذلك تصبح هناك حاجة إلى اعتماد إجراءات عملية للسيطرة على هذه الرغبة دون حرمان.
خطوات عملية للتحكم في الرغبة
ابدأ إفطارك بطريقة ذكية، حيث يترافق التمر مع مصدر بروتين خفيف مثل الزبادي أو حفنة مكسرات لتثبيت السكر وتقليل الاندفاع نحو الحلويات.
احرص على وجود بروتين كافٍ في وجبة الإفطار من مصادر مثل اللحوم أو الدجاج أو السمك أو البقوليات وتضمين الزبادي اليوناني في السحور.
اختر كربوهيدرات بطيئة الامتصاص مثل الأرز البني والشوفان والخبز الأسمر لضمان استقرار السكر في الدم.
اشرب 6–8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب إشارات العطش التي قد تترجم إلى رغبة في السكريات.
لماذا الحلويات الرمضانية مغرية
لا تحرم نفسك تمامًا من الحلويات؛ فالإفراط في الحرمان قد يؤدي إلى نوبات شراهة لاحقة.
يمكنك تناول قطعة صغيرة بعد الإفطار بساعتين وبناء على وجبة متوازنة، وتجنب تناولها على معدة فارغة.
إضافة مشي خفيف لمدة 20–30 دقيقة بعد الإفطار يساعد على تحسين حساسية الإنسولين وتقليل الرغبة في السكريات، كما أن النوم الجيد يحافظ على توازن هرمونات الجوع والشبع.


