أعلنت الهيئة العامة لتنشيط السياحة توقيع اتفاقية شراكة مع Reed Exhibitions المنظمة لبورصة لندن الدولية للسياحة (WTM London) لتكون مصر شريكاً رئيسياً في دورة 2026. وأُقيمت مراسم التوقيع في محطة باترسي باور ستيشن بلندن خلال زيارة وزير السياحة والآثار إلى العاصمة البريطانية. وقع الاتفاق من الجانب المصري الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة، بينما مثل الجانب المنظم كريس كارتر-تشابمان مدير الفعالية لدى بورصة لندن الدولية للسياحة. وتؤكد هذه الخطوة التزام مصر بتنفيذ رؤيتها الاستراتيجية التي تحمل شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى” وتعزيز حضورها الدولي في الأسواق السياحية الرئيسية.
تفاصيل الاتفاق والشراكة
تتضمن الشراكة حزمة دعائية شاملة خلال فعاليات WTM London 2026، من بينها حضور رقمي مكثف عبر حملات ترويجية خارجية وإدراج الشعار الخاص بمصر حصرياً على منصة الاجتماعات والتطبيق الرسمي للبورصة. كما ستنعكس الهوية البصرية المصرية على أهم المواقع داخل البورصة والشاشات الرقمية في مدخل Prince Regent، إضافة إلى اللافتات الخارجية وواجهات المركبات العامة. وستكون للوجهة المصرية الأولوية في دليل البورصة الإلكتروني، مع حملات ترويجية مستهدفة قبل وأثناء الحدث. وتؤكد هذه الحزمة تعزيز الوعي بمقصد مصر وتوفير منصة للوصول إلى جمهور واسع من الأسواق المصدِّرة للسياحة وأنماط المسافرين المختلفة.
أهداف وتوقعات الشراكة
أوضح الدكتور أحمد يوسف أن بورصة WTM لندن لعبت دوراً محورياً في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية متنوعة وغنية، وتعمل الهيئة على الاستفادة من مكانتها كشريك رئيسي للوصول إلى أسواق جديدة. وأشار إلى أن الشراكة تواكب النمو الملحوظ في أعداد الوافدين خلال 2025 وتدعم التوسع الدولي في الأسواق المستهدفة. كما أشار إلى أن التعاون يسعى أيضاً لدفع مصر لاستقبال حوالي 30 مليون سائح بحلول عام 2031 وفق خطة منظمي الحدث وشركائها.
كلمات الشركاء والمشاركون
أعرب كريس كارتر-تشابمان عن سعادته بانضمام الهيئة المصرية إلى الشراكة كشريك رئيسي في هذه المرحلة المبكرة من دورة التخطيط، معتبراً ذلك دعماً قوياً لتحقيق أهداف المعرض ودفع مصر لاستقبال 30 مليون سائح. وتابع أن الشراكة ستتيح للهيئة منصة إعلامية متميزة خلال حدث WTM London 2026، مع حضور رقمي وخطط ترويجية متكاملة قبل وأثناء الحدث. كما ذكر أن التعاون يعزز مكانة مصر كأبرز وجهة سياحية في العالم من خلال هذا المحفل الدولي. تم بحضور عدد من كبار المسؤولين من المجلس الأعلى للآثار والوزارة وممثلي السفارة المصرية في المملكة المتحدة.


