أكّد المسؤول أن الخيارات العسكرية المطروحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتراوح بين تنفيذ ضربة محدودة وإسقاط النظام الإيراني. وأشار إلى أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. أوضح أن لا يوجد خلاف بين رئيس الأركان والقيادة السياسية، وأن المؤسسة العسكرية تقدم خيارات وتقييمات مهنية دون إبداء رأي سياسي. وذكر أن الهدف من أي عملية عسكرية محتملة هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مع حماية القوات الأمريكية والمصالح الاستراتيجية، إضافة إلى حماية الحلفاء والشركاء في المنطقة.

التداعيات المحتملة والظروف الميدانية

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تتوقع أن تخوض إيران حربًا على عدة جبهات إذا تعرضت لضربة عسكرية. وأشار إلى أن الخطة تراعى التداعيات المحتملة، بما في ذلك احتمال سقوط النظام. وأكد أن حاملة الطائرات فورد ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط قبل نهاية الأسبوع كجزء من الاستعدادات. ومع ذلك، أشار إلى أن الباب أمام المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا للتعامل مع الملف النووي الإيراني.

شاركها.
اترك تعليقاً