التمارين المناسبة خلال شهر رمضان
تنصح المصادر الصحية بممارسة تمارين خفيفة إلى متوسطة خلال شهر رمضان لأنها آمنة عمومًا. وإذا تم اللجوء إلى تمارين عالية الكثافة أثناء الصيام فقد تضعف المناعة وتقلّلها، ولذا لا يُنصح بها. تنصح باستشارة الطبيب قبل البدء في ممارسة الرياضة خلال رمضان في حال لم تمارس الرياضة من قبل أو كنت تعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الحمل، أو الشعور بالتعب. إذا كان نشاطك البدني خفيفًا قبل رمضان، فابدأ بمستوى منخفض وتدرج تدريجيًا، وحرص على ممارسة النشاط يوميًا وتقليل فترات الجلوس.
الوقت المناسب لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان
يُعتمد اختيار توقيت التمرين خلال رمضان على تفضيلاتك الشخصية ونشاطك قبل الشهر الفضيل. وتشير المصادر إلى مزايا وعيوب مختلفة بحسب أوقات اليوم مثل الفجر بعد السحور، وقبل الإفطار وبعده. فمثلاً يمنحك التمرين قبل الإفطار فرصة كبيرة لتناول الغذاء والتعافي وشرب الماء، بينما قد يكون الدعم الغذائي قبل التمرين محدودًا. أما التمرين بعد الإفطار فله ميزة أنه يتيح فرصًا للطعام والشراب قبل وبعد التمرين، إلا أنه يجب تنظيم النوم وتجنب التمرين قبل ساعتين من النوم لتفادي أثر التوتر على النوم.
التمارين الملائمة لمن يمارسون الرياضة بانتظام
ينصح الأشخاص الذين يمارسون التمارين بشكل منتظم بمواصلة نشاطهم الحالي وعدم زيادة عدد التكرارات أو شدتها أو مدته أثناء الصيام. ويجب أن يظل الهدف الأساسي الحفاظ على اللياقة العامة دون تجاوز الحدود أو السعي لأرقام قياسية. ويجب دائمًا الاستماع إلى إشارات الجسم وتعديل البرنامج بما يتناسب مع الحالة الصحية اليومية. كما يُنصح بتوفير راحة ونوم كافيين وتجنب ممارسة التمرين القاسي قبل النوم بساعتين لضمان جودة النوم.


