توضح الجهات المعنية أن التأمين التكافلي يعتمد على التعاون الجماعي بدلاً من الربح الفردي، وهو اتفاق جماعي يدفع فيه المشتركون مبالغ كتبرعات لمساعدة بعضهم البعض عند وقوع الخطر. يختلف عن التأمين التقليدي في الأساس، حيث يركز على توزيع المخاطر بدلاً من تحقيق أرباح للشركات. يضم هذا النظام مجموعة من المؤمن عليهم الذين يقسمون الأقساط بينهم مما يخفض التكلفة على كل فرد ويجعل الشركة مجرد منسق وليست مالكة للأرباح. أي فائض بعد التعويضات يُستثمر ثم يعاد توزيعه على المشتركين، وفي حال عجز الصندوق تقدم الشركة قرضاً بدون فائدة يُسترد من الفوائض المستقبلية.

نموذج التأمين التكافلي

يبرز نموذج التأمين التكافلي كبديل مبتكر يعتمد على التعاون الجماعي بدلاً من الربح الفردي. يُعرّف بأنه اتفاق جماعي يدفع فيه المشتركون أقساطاً كتبرعات لمساعدة بعضهم عند وقوع الخطر. يركز على حماية الجميع من خلال توزيع المخاطر وتجنب الربح كهدف رئيسي للشركة. الأقساط عادة ما تكون أقل وتوزع على عدة مؤمن عليهم، وفي حين يتم استثمار الفائض لصالح المشتركين.

الإطار التنظيمي وأداء السوق

تشير التراخيص والحوكمة إلى وجود هيئة رقابة شرعية لضمان توافق أنشطة الشركات مع الشريعة. وبحسب الإحصاءات الأخيرة ارتفع نمو التأمين التكافلي في السوق المصري خلال عام 2025 ليصل إلى 415.4%، وبلغت الأقساط 64.7 مليار جنيه مقابل 12.5 مليار جنيه في فترة المقارنة. كما ارتفعت تعويضات التكافلي إلى 7.8 مليار جنيه مقابل 5.1 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها. في المقابل، سجلت أقساط التأمين التجاري 56.6 مليار جنيه مقابل 82.2 مليار جنيه في العام السابق بنسبة انخفاض 31.2%.

مزايا التأمين التكافلي

يتيح التأمين التكافلي عقداً جماعياً يلتزم فيه كل مشترك بدفع مبلغ كتبرع لتعويض الأضرار عند تحقق الخطر. يتضمن وجود أطراف متعددة من المؤمن عليهم ليتم توزيع الأقساط بينهم وتقليل المخاطر. لا يهدف النظام إلى الربح بقدر ما يهدف إلى تقليل المخاطر وتوزيعها، وتُستخدم الفوائض في الاستثمار ثم إعادة توزيعها على المشتركين. يكون المشترك شريكاً في الصندوق الذي يديره حملة الوثائق، وتُدار الشركة القرض بدون فائدة عند العجز وتُسترد الفوائض لاحقاً.

شاركها.
اترك تعليقاً