أطلقت منصة واعي.نت مساحة معرفية وتفاعلية تقدم محتوى عربيًا متخصصًا يهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي وبناء استخدام آمن للتكنولوجيا. تستهدف المنصة فئات عمرية مختلفة مثل الأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن. توفّر المحتوى تصنيفات عمرية وتُسهم في حماية المستخدمين من المخاطر الرقمية وتطوير مهارات التفكير النقدي لدى الأجيال الناشئة. تهدف إلى أن تكون مرجعًا عربيًا يساعد الأسر والمدارس على التوجيه الرقمي المسؤول.

تسعى المنصة إلى دعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن وتمكين الأطفال والشباب من الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية. تركّز على حماية الأطفال من المخاطر الرقمية مثل الإدمان والتنمر الإلكتروني والتعرض لمحتوى غير لائق والاستغلال عبر المنصات الرقمية. وتربط المنصة جهودها باستراتيجية الأمن السيبراني الوطنية 2023-2027، مع توسيع مفهوم الحماية ليشمل الإنسان، وبالأخص الأطفال.

شهد حفل الإطلاق حضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وناتاليا ويندر روسي ممثلة مكتب اليونيسف، وشيتوسي نيجوتشي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة والمجلس القومي للطفولة والأمومة للتعاون في حماية الأطفال على الإنترنت، بحضور مستشارين وأعضاء فرق مشروع التحول الرقمي. وشهد الحدث تشكيل فرق عمل متخصصة لرصد تنفيذ الشراكات وتطوير المحتوى.

الهدف الرئيسي للمنصة

تهدف المنصة إلى دعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن، وتمكين الأطفال والشباب من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا. وتسعى إلى حماية الأطفال من المخاطر الرقمية والتهديدات المرتبطة بتعاملهم مع المحتوى الرقمي، بما يشمل الإدمان والتنمر والتعرض لمحتوى غير مناسب. وتندرج هذه الجهود في إطار الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023-2027، التي توسع مفهوم الحماية ليشمل الإنسان خاصة الأطفال.

الرسالة الأساسية

تحمل منصة واعي.نت رسالة مفادها أن حماية الأطفال على الإنترنت مسؤولية جماعية. تؤكد أن الثقافة الرقمية الصحيحة لا تقتصر على الأمن التقني فقط، بل تشمل تمكين الأسرة والمدرسة من أدوات الإرشاد والمتابعة. كما توفر محتوى آمن مصنفًا حسب العمر وتعمل على صقل مهارات التفكير النقدي والوعي بالمخاطر الرقمية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.

المبادرات المرتبطة

ارتبطت المنصة بمذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات والمجلس القومي للطفولة والأمومة بهدف تطوير محتوى توعوي رقمي تفاعلي وتسهيل وصوله إلى جميع الأطفال، بما في ذلك ذوو الإعاقة، مع الالتزام بحماية خصوصية البيانات. تشمل المبادرات تنظيم ورش عمل وندوات تدريبية للأطفال وأولياء الأمور والمعلمين، وتطوير مهارات التعامل مع المحتوى الإلكتروني. كما تم توسيع الشراكات مع جهات محلية ودولية مثل اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنماضي لضمان بيئة رقمية آمنة ومتكاملة.

المحاور الرئيسية للتعامل مع المخاطر الرقمية

تركّز خطة التعامل مع المخاطر الرقمية على خمسة محاور رئيسية. تشمل وضع معايير عمرية على استخدام الألعاب والمواقع الخطرة وحجب الألعاب التي تخلق دائرة اجتماعية ضارة للأطفال. وتتضمن التعاون مع وزارة التضامن والوزارة التربية والتعليم لتوعية الأسر وآليات تطبيق الأمان في متصفحات الأطفال والتطبيقات المستخدمة، إضافة إلى إلزام المنصات بإعدادات افتراضية آمنة.

المستفيدون حتى الآن

نفذت المبادرة 38 دورة تدريبية لبرنامج الحماية من أخطار الإنترنت استفاد منها 1,727 معلمًا. كما أُجريت 13 دورة تدريبية لبرنامج المهارات الأساسية للمواطنة الرقمية استفاد منها 658 شابًا ليصل إجمالي المستفيدين إلى 2,385 معلمًا وشابًا. ونظمت 40 ندوة افتراضية و41 ورشة تفاعلية للأطفال والمراهقين استفاد منها 2,472 طفلًا ومراهقًا، بالتعاون مع المكتبات والمدارس ومراكز الشباب والجمعيات في المحافظات.

شاركها.
اترك تعليقاً