يؤكد الخبراء الصحيون أن المشي لمدة عشر دقائق بعد الوجبات يمكن أن يحسن حساسية الجسم للأنسولين ويعزز استقرار مستويات السكر في الدم. يوضحون أن هذه الممارسة بسيطة وفعالة وتساهم في الصحة العامة على المدى الطويل. يبينون أن تقلص العضلات أثناء المشي يساعد على استقلاب الجلوكوز في الدم ويقلل عبء الأنسولين المطلوب.
كيف يساعد المشي بعد الوجبات؟
ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي بعد تناول الطعام نتيجة تفكيك الكربوهيدرات إلى جلوكوز. عند الجلوس مباشرة بعد الأكل، من المرجح أن يبقى السكر مرتفعًا لفترات أطول. المشي، حتى ولو بسيطًا، يسمح للعضلات بأن تمتص الجلوكوز دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الأنسولين. هذا يقلل من ارتفاع السكر في الدم ويزيد من كفاءة استخدام الأنسولين على المدى الطويل.
لماذا تكفي 10 دقائق بعد تناول الطعام؟
يظن كثيرون أن التمارين الرياضية الطويلة ضرورية لصحة التمثيل الغذائي، لكن المشي لمدة 10 دقائق فقط بعد الوجبة يمكن أن يحدث فرقًا. يقلل هذا النوع من النشاط من ارتفاع السكر في الدم بعد الوجبات ويعزز حساسية الأنسولين. كما يساعد في دعم عملية الهضم وتقليل الخمول والشعور بالراحة بعد تناول الطعام. بجانب ذلك، يساهم في التحكم الأفضل بمستويات السكر في الدم على المدى الطويل.
فوائد إضافية للمشي بعد الوجبات
إلى جانب تحسين حساسية الأنسولين، يساهم المشي بعد الوجبات في إدارة الوزن وتحسين صحة القلب وتقليل الالتهاب. كما يساعد في تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ. ويدعم الحفاظ على نشاط الجسم ويعزز المرونة الأيضية على المدى الطويل.


