ابتسمت فكتوريا بيكهام خلال احتفالها بعيد ميلاد ابنها كروز البالغ 21 عامًا، وظهرت وهي تشارك اللحظة بابتسامة صادقة. وأفاد تقرير نشره موقع geo.tv بأن الحدث بدا سعيدًا للوهلة الأولى. لكن خلف الكواليس لا يزال الخلاف العائلي مع بروكلين بيكهام مستمراً. ويؤكد التقرير أن الخلاف لم ينته بعد رغم الاحتفال.

تصاعد الخلاف وخطة فيكتوريا

بحسب مجلة Heat تسعى فيكتوريا الآن إلى طلب من أصدقائها المشاهير الالتزام بالصمت حيال الخلاف المستمر. وأشارت المصادر إلى أن الشيف غوردون رامزي دافع عن فيكتوريا وزوجها علناً في هذه الفترة الحرجة. ورغم تقديرها للدعم، تشعر فيكتوريا بالحذر من أن يستفز ذلك بروكلين ويرد بردود فعل أقوى داخل العائلة. تؤكد المصادر أن هدفها هو تهدئة الأمور ومنح الوقت للشفاء دون إثارة جديد.

ما دفع بروكلين إلى الحافة كان تراكم الشائعات حول الخلاف منذ بدايته، وربما تزيده تصريحات رامزي سوءاً. ترى فيكتوريا أن الوقت كفيل بإعادة ترتيب الأمور وتخفيف التصعيد. تأمل أن يمنح الجميع الصبر حتى يعود الوئام إلى العائلة.

صرح غوردون رامزي بأنه حضر حفل زفاف بروكلين على نيولا بيتلز، وأكد أن فيكتوريا حزينة ولها ما يبرر ذلك. قال إن ما حدث لم يكن مثيراً للجدل ولا غير لائق، والجميع كان يستمتع ويرقص. أضاف رامزي أنه يرى في والدي بروكلين نموذجين للوالدين المميزين، وأن الأيام ستظهر قيمة ذلك للعائلة. ووجه حديثه لبروكلين قائلاً: تذكر من أين جئت، فلن تظل هناك والدان إلى الأبد، وأنت شاب رائع.

مع ارتفاع التوترات، قام بروكلين لاحقاً بإلغاء متابعة رامزي على إنستغرام. وتشير المصادر إلى أن أصدقاء مثل مارك أنتوني وإيفا لونغوريا يشاركون في المشهد بشكل غير مباشر. تركّز فيكتوريا على الحفاظ على السلام قبل أن يتفاقم الخلاف أكثر. وتسعى إلى منح الوقت مساحة للشفاء والعودة إلى الاستقرار العائلي.

شاركها.
اترك تعليقاً