اختتمت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة فعاليات الأسبوع الأول من تفعيل قيمة الرحمة ضمن مبادرة «بقيمنا تحلو أيامنا»، وسط تفاعل واسع ومؤثر من الطلاب والمعلمين بمختلف الإدارات التعليمية. وتأتي هذه الفعاليات في أجواء تربوية وإنسانية تعكس روح شهر رمضان المبارك، وذلك برعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية. وتؤكد هذه الفعاليات أن الرحمة قيمة عملية وليست مجرد شعار، إذ نفذت في الصفوف وخارجها أنشطة وسلوكيات تعكس هذه القيمة.
تحولت مدارس القاهرة إلى ساحات عملية لتجسيد الرحمة قولًا وفعلًا، حيث شملت الأنشطة إذاعات مدرسية ملهمة ولوحات فنية معبرة ومبادرات طلابية لدعم الزملاء ومواقف إنسانية عفوية داخل الفصول والساحات. وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن ما شهدته مدارس القاهرة خلال الأسبوع الأول تجاوز حدود الأنشطة التقليدية، معبرة عن وعي حقيقي لدى الطلاب بأهمية أن تكون الرحمة أسلوب حياة. وأوضحت أن المعلم لعب دور القدوة في تفعيل القيمة من خلال نماذج مشرفة في الاحتواء والتوجيه الإيجابي، ما ساهم في خلق بيئة مدرسية أكثر دفئًا وأمانًا. وشدّدت المديرية على الاستمرار في متابعة وتقييم تفعيل الرحمة خلال الأسبوع المقبل لضمان استدامة الأثر وترسيخ الممارسة الفعلية للقيم داخل المدارس، مع توجيه الشكر للنماذج المتميزة من الطلاب والمعلمين والمدارس التي قدمت مبادرات إنسانية مؤثرة. وفي ختامها أكدت أن التعليم ليس مناهج تُدرّس فحسب، بل إنسان يُصاغ وروح تُهذّب وقلب يتعلم كيف يرحم.


