ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب

أعلنت الأسواق العالمية عن قفزة تاريخية في سعر الذهب بلغت أوقية الذهب مستوى 5230 دولارًا، مدفوعة بتداعيات الأحداث العالمية المتسارعة وتداعيات السياسات الاقتصادية التي يتبنّاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما عزز اتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. وتوضح البيانات أن الطلب العالمي ارتفع من الأفراد والبنوك المركزية كأداة تحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصادية. وتشير التوقعات إلى استمرار موجة الصعود خلال السنوات الثلاث المقبلة مع احتمال تجاوز سعر الأوقية 7000 دولار. وتؤكد التطورات أن الذهب سيظل خيارًا استثماريًا رئيسيًا في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

هل الوقت مناسب للشراء؟

يُرى أن التوقيت الحالي مناسب للشراء، خاصة للمستثمرين الباحثين عن استثمار متوسط إلى طويل الأجل. يؤكد الخبراء أن الذهب بطبيعته وعاء ادخاري يحتاج إلى فترة لا تقل عن عام لتحقيق عائد مناسب. وتوصي التقييمات بمراجعة الأسعار بعد مرور سنة كاملة من تاريخ الشراء لتقييم الأداء الفعلي للاستثمار.

متى البيع؟

ينصح الخبراء بتجنب البيع خلال الفترة الراهنة إلا في حالات الضرورة القصوى وتوفر سيولة مالية. مع وجود توصية بأن يتم بيع أقل وزن ممكن من المدخرات الذهبية لتقليل فقدان الفرص المرتبطة بالارتفاع المتوقع. ويظل الاحتفاظ بغالبية المدخرات كاستثمار يلقى دعمًا من اتجاهات الطلب العالمي على الذهب.

أفضلية السبائك الصغيرة

وفي الاستثمار المحلي، يوصى الراغبون في ضخ نحو 160 ألف جنيه باختيار سبائك ذهبية عيار 24، مثل سبائك وزن 2.5 جرام، لما تتمتع به من سهولة التخزين وإعادة البيع وتوفر السيولة لدى محال الصاغة. وتعد هذه السبائك خيارًا ميسرًا من حيث التداول مقارنة بالسبائك الأكبر وزنًا. كما تعزز هذه الصيغ المرونة عند التصرف في الأصول الذهبية مستقبلًا في ظل الطلب العالمي المستمر.

شاركها.
اترك تعليقاً