تشهد الإسكندرية تقلبات جوية باردة مع اقتراب شهر أمشير، الذي يعرف بتقلباته السريعة والحادة. يتزامن هذا العام مع الشهر الكريم رمضان، مما يجعل متابعة حالة الطقس أمراً حيوياً للسكان والوافدين إلى المدينة. ويُتابع أهالي الإسكندرية حالة الجو يومياً لتحديد أساليب الإفطار والسهـرات على الشواطئ والكورنيش. وتشير التوقعات إلى احتمال حدوث نوات باردة وممطرة خلال الفترة المقبلة حتى نهاية رمضان.
نوة السلوم
تضرب الإسكندرية نوة السلوم في أوائل مارس وتستمر ثنائي اليومين فقط. تهب خلالها رياح جنوبية غربية وترافقها أمطار محتملة. سميت النوة بهذا الاسم لأنها تثير رياحاً غربياً قادمة من جهة السلوم.
نوة الحسوم
تعتبر الحسوم من أشد النوات التي تضرب عروس البحر المتوسط وتحدث في الأسبوع الأول من مارس. تتميز ببرق ورعد شديدين وهطول أمطار، وتُعد آخر النوات الممطرة الشديدة في الإسكندرية.
نواة الشمس الكبرى
تستمر نوة الشمس الكبرى يومين وتضرب الإسكندرية برياح شرقية غير ممطرة. سمّي هذا الاسم لزيادة بريق الشمس خلال هذه الفترة. وتبرز خلالها أشعة الشمس بشكل أقوى مع استمرار الرياح غير الممطرة.
نوة عوة أو برد العجوزة
تضرب الإسكندرية في الأسبوع الأخير من مارس وتُعد آخر النوات الباردة. تهب خلالها رياح شرقية قوية وتستمر لأيام. يختلف الكثيرون حول أصل التسمية ولا يوجد اتفاق واضح على سبب هذا الاسم.
وتبقى متابعة حالة الجو أمراً ضرورياً خلال هذا الشهر لما تحمله من تقلبات وتغيرات، خاصة لمن يتابعون طقوس الإفطار والسهرات على الواجهة البحرية. وتوضح النوات المتوقعة طبيعة موجة البرد والرياح القوية مع أمطار محتملة في فترات محدودة. وينتهي أثر هذه النوات مع نهاية رمضان وفق التحديثات المتاحة.


