تستذكر قرية شنرا ذكرى العبور العظيم، حين عبرت قوات مصر الضفة الشرقية لقناة السويس وكُسرت أسطورة خط بارليف المنيع. وُلد العمدة فراج عبدالوهاب في قرية شنرا عام 1942، وانضم إلى القوات المسلحة عام 1968 في سلاح المهندسين ضمن الفرقة 21 المدرعة. شارك في منظومة الصواريخ وشارك في حرب الاستنزاف. قبل العبور بأسبوع كان يعمل على الضفة الغربية للقناة، مسؤولاً عن قيادة بلدوزر ضخم لإزالة الساتر الترابي وتمهيد الأرض لعبور الدبابات.
وصف العمدة فراج أجواء يوم الثالث من رمضان حين كتب وصيته وأرسلها إلى والده كي يتولى رعاية أسرته في حال استشهاده. أوضح أنه كان مستعداً للشهادة ولم يكن خائفاً. عند العاشر من رمضان سُمعت أصوات الطيران والتهليل عبر قناة السويس. وتمهيد الشاطئ الغربي لتركيب الكبارى وعبور المدرعات تم بجهود متضافرة، وشارك العمدة في إزالة الساتر الترابي باستخدام البلدوزر بعد فتح الثغرات بالماء.
أحداث من قرية شنرا
تؤكد الروايات أن بطولات كثيرة سطرت في كل منزل وشارع وقرية خلال الحرب العظيمة. تروي الحكايات أن المصريين تعاونوا معاً وواجهوا التحديات بإصرار في ميادين القتال والصمود. وتشير إلى أن الرسالة الوطنية تظل حاضرة للأجيال وتؤكد قيمة التضحية وبناء الوطن.


