أعلن رجل الأعمال صلاح دياب أن أكبر ربح حققه في حياته بلغ 45 مليون دولار عندما مثل شركة هاليبرتون في مصر، وأن ذلك النجاح دفعه للدخول في فرصة استثمارية جديدة. كان سعر السهم 800 فلس، وعُرض عليه شراؤه بـ400 فلس فقط. قال: “دي فرصة العمر، الـ45 هيبقوا 90 مليون بكره”، لأن الفارق السعري كان مغريًا، إلا أن العقد تضمن شرطًا يقضي بعدم التصرف في الأسهم لمدة عامين، وهو ما قبله وقتها.
وخلال هاتين السنتين، هبط السهم من 800 فلس إلى 40 فلس، وخسرت المبلغ كله. وأكد أن التجربة كانت قاسية، لكنها درس مهم في التدقيق قبل التوقيع، قائلاً: “اتعلمت إني أدقق، وأجيب مستشارين مظبوطين يقرأوا الكلام اللي همضي عليه”.
دروس مهمة في الاستثمار
وتابع أن هذا الدرس يدفعه إلى الالتزام بالتدقيق قبل توقيع أي عقد، ويؤكد ضرورة الاعتماد على مستشارين مختصين يقرؤون الكلام قبل التوقيع.
وأضاف أن الجهل أحيانًا ميزة، لأني مهندس ميكانيكا ودخلت في حاجات كتير ما بفهمش فيها، فكنت بضطر أجيب اللي يفهم. كما يؤكد أن الاستعانة بالمتخصصين ليست ضعفًا، بل حماية من قرارات قد تكلف الملايين.


