أعلنت محافظة كفر الشيخ أن أبناءها قدموا شهداء من أجل الوطن. كما أشارت إلى أن عدداً آخر شارك في الحرب وشهد النصر. بينهم من توفاه الله ومنهم ما زال على قيد الحياة يتذكر انتصارات أكتوبر.
يؤكد حسن أحمد صالح أنه كان عريفاً والتحق بالقوات المسلحة في 16 ديسمبر 1969 حتى الأول من يناير 1975. وهو من بين من عبروا ليلة العاشر من رمضان بعد نصب الكباري عند معبر 31 بالإسماعيلية بجوار كوبرى الفردان وبحيرة التمساح. وكان مسلحاً بمدفع 37 مم مضاد للطائرات.
سيرة حسن أحمد صالح
وأشار صالح إلى أن القادة العسكريين اختاروا شهر رمضان بثقة بالله، فكان جيش مصر خير أجناد الأرض كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم. ووضح أن الجندي المصري في رمضان يملك عزيمة على نيل إحدى الحسنيين إما الشهادة في سبيل الله وإما النصر على العدو. ودخلنا المعركة بعزيمة الأبطال واثقين من نصر الله.
الموانع أمام العبور
أوضح صالح وجود خمس موانع رئيسية أمام عبور بارليف. وهذه الموانع هي مواسير النبالم شديدة الانفجار، الساتر الترابي، خط بارليف المحصن بالخرسانات، المانع المائي الصعب عبوره وسط مواسير النبالم، وأشرطة الحديد المشابهة لشريط سكك الحديد. ويروي أن عبور هذه الحواجز كان يتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً بين القوات المختلفة.
مرت على المعركة 54 سنة، وهو يروي تفاصيلها لأحفاده كأنها وقعت بالأمس. كان من بين من سدوا الثغرة في الدفرسوار وتحرك من القصاصين الساعة 2 ظهراً مع بدء المعركة. وفي 26 رمضان 1973 أصيب بشظية في الرأس ونقل إلى مستشفى القصاصين العسكري، ثم حصل على إجازة من 26 رمضان حتى خامس يوم العيد، 5 شوال 1393، ثم عاد إلى وحدته. كما يفخر بمشاركته في حرب الكرامة واستمر في القوات المسلحة حتى الأول من يناير 1975.


