تؤكد المديريات التعليمية والإدارات على أهمية تواجد الطلاب يوميًا في المدارس لضمان سير العملية التعليمية بشكل منتظم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وتوضح أن الحضور المستمر يساعد على متابعة الواجبات والأنشطة وفق المواعيد المحددة، مما يعزز انتظام الفصل الدراسي. وتؤكد التقييمات الأسبوعية والواجبات المنزلية استمراريتها خلال الشهر ذاته وفق الجداول المحددة، ولا تعتبر غيابًا بعذر سببًا لإعادة التقييم. ويحذر من أن أي طالب يتغيب عن التقييمات بدون عذر لن يحصل على فرصة إعادة التقييم، بينما يؤدي تجاوز نسبة الغياب المقررة بدون عذر إلى خصم درجات الحضور والمواظبة.
وتؤكد الإرشادات أن أي طالب يتغيب عن التقييمات بلا عذر لن تكون له فرصة إعادة التقييم. وتوضح أن من يتجاوز نسبة الغياب المقررة بدون عذر سيخسر درجات الحضور والمواظبة. وتؤكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتقييم عادل للجميع.
توزيع درجات التقييم
تعتمد تقييمات الطلاب في صفوف النقل على تقسيم الدرجة النهائية للمادة إلى 100 درجة، حيث تبلغ نسبة 40% لأعمال السنة و60% لامتحان نهاية الفصل. وتشمل أعمال السنة الواجبات والأنشطة والتقييمات الأسبوعية والسلوك والمواظبة إضافة إلى الاختبارات الشهرية. بينما يمثل الامتحان النهائي الجزء الأكبر من النتيجة ويُعد المحور الأساسي لقياس التحصيل. وبناءً عليه تتجمع درجات المادة لتصل في النهاية إلى 100%.
وتؤكد السياسات أن الناتج النهائي للمادة يعكس التوازن بين الأداء المستمر والاختبار النهائي. وتشمل العناصر الواجبات والأنشطة والتقييمات والسلوك والمواظبة إضافة إلى الاختبارات الشهرية، إلى جانب امتحان نهاية الفصل. وبهذا الترتيب تكون الدرجة النهائية عادلة وشاملة.


