ترأس الوزير الدكتور صلاح سليمان جمبلاط اجتماعًا في ديوان عام الوزارة بالحى الحكومي بالعاصمة الجديدة لمناقشة وضع خطة لتطوير مختلف المنتجات العسكرية وكذلك خطوط الإنتاج لشركات الإنتاج الحربي، وذلك بحضور عدد من ممثلي مركز التميز العلمي والقطاعات الفنية وقطاعات البحوث والتطوير. أكد أن المهمة الأساسية للإنتاج الحربي هي تلبية احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والذخائر والمعدات، إضافة إلى الشرطة المدنية. وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهد للوصول إلى أعلى معدلات الأداء ومتابعة العمل على تطوير خطوط الإنتاج داخل المصانع لضمان الإنتاج في التوقيتات المحددة. أشارت الرؤية إلى أن الخطة القادمة تشمل تطوير الأسلحة والمعدات والذخائر داخل المصانع ومواكبة التطور العالمي وتوطين التكنولوجيا والاستفادة من العقول داخل الشركات التابعة لوضع أفكار وخطط مستقبلية، مع التأكيد على التكامل والتعاون مع جميع الجهات المعنية لضمان تفوق قواتنا المسلحة بأحدث ما توصل إليه العلم العسكري حول العالم.
أصدر الوزير توجيهات بضرورة إعداد خطة كاملة حول آليات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتطوير مختلف الأسلحة والذخائر والمعدات التي تنتجها شركات الإنتاج الحربي. وأكد أن المستقبل للحروب الذكية وأن وزارة الإنتاج الحربي يجب أن تكون في قلب هذا السباق. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيشكل حجر الزاوية في تطوير الصناعة الدفاعية في الفترة المقبلة لضمان التفوق في الميدان عبر معالجة البيانات في أجزاء من الثانية واتخاذ قرارات صائبة بمنتهى الدقة والسرعة في ذات الوقت.


