تعلن الشركة العالمية الأمريكية عن نجاح نتائج تجربة المرحلة الثالثة لعلاجها التجريبي إنفيجراتينيب في الأطفال المصابين بالتقزم الغضروفي. ويُعد الدواء أول علاج فموي مخصص للأطفال يعالج هذا المرض. أظهرت البيانات أن العلاج زاد من معدل النمو السنوي بمقدار 1.74 سم مقارنة بالمجموعة التي تلقت دواءً وهمياً بعد 52 أسبوعاً من المتابعة. كما حقق تحسنًا ذا دلالة إحصائية في نسب الجسم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات.
وتفوقت نتائج إنفيجراتينيب على العلاجات الحالية المعطاة بالحقن، حيث بلغ المتوسط النموي 1.74 سم مقارنة بـ1.57 سم و1.49 سم لدى العلاجات البديلة. وتخطط الشركة لتقديم ملف طلب موافقة إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والجهات التنظيمية في أوروبا خلال النصف الثاني من عام 2026. كما ارتفعت أسهم الشركة بنحو 7% عقب الإعلان، وتتوقع التحليلات أن تبلغ المبيعات نحو ملياري دولار سنوياً. وتقدر الدراسات أن التقزم الغضروي يصيب نحو 55 ألف شخص في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
الآفاق المستقبلية
إلى جانب التقزم الغضروي، بدأت الشركة في اختبار فعالية الدواء في حالات نقص التنسّج الغضروي (Hypochondroplasia)، وهو شكل أخف من خلل التنسج العظمي. وتُعِد هذه التجارب خطوة مهمة نحو توسيع استخدام الدواء مستقبلًا. وتؤكد الشركة أن الدواء يوفر خياراً فموياً آمناً يمكن أن يحل محل الحقن اليومية. وتترقب الشركة فرص تطويره ليكون خياراً علاجياً موسعاً في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا.


