تعلن وزارة الداخلية عن دخول الخدمات الشرطية إلى أفق تقني جديد بفضل الرقمنة والذكاء الاصطناعي، لتصبح يد القانون امتداداً حنوناً يصل للمواطن بالراحة والتيسير خاصة في شهر رمضان. تؤكد الوزارة أن الصائم لم يعد بحاجة إلى التنقل أو إضاعة ساعات في الزحام للحصول على وثيقة أو معلومة أمنية. توفر المنصة الإلكترونية لوزارة الداخلية الخدمات من المنزل وتختصر الجهد المستهلك في الإجراءات الإدارية بضغطة زر واحدة. يترك ذلك المواطن يركز أكثر على طقوس الشهر الكريم وسكينته بعيداً عن صخب الطوابير.

التطور الرقمي في منظومة الأمن الغذائي

يصل التطور الرقمي أيضاً إلى منظومة الأمن الغذائي وتخفيف أعباء الأسر المصرية. تتيح وزارة الداخلية للمواطنين الاستفادة القصوى من منافذ أمان التي توفر سلعاً غذائية بجودة عالية وأسعار تنافسية. ولتسهيل وصول الصائمين للمشتريات، تنشر الوزارة خريطة تفاعلية محدثة على صفحتها الرسمية وموقعها الإلكتروني تكشف مواقع المنافذ وتساعد المستهلك في اختيار أقرب منفذ. وبذلك يتم ربط الحماية الاجتماعية بالحالة اليومية للصائمين، وتتيح شراء مستلزمات العزومات بأسعار مخفضة بعيداً عن جشع التجار.

راحة الصائمين عبر الخدمات الرقمية

تتجسد استراتيجية الوزارة خلال الشهر الفضيل في تطبيق شعار “الشرطة في خدمة الشعب” واقعاً رقمياً يريح الصائمين. يعمل جهاز الشرطة كخلية تكنولوجية متكاملة لتوفير رفاهية خدمية تشمل استخراج الوثائق الثبوتية وتجديد تراخيص المركبات والتقديم في المعاهد الشرطية وصولاً إلى خدمات الأحوال المدنية المتكاملة. تؤمن المنظومة الرقمية للمواطن إنجاز مصالحه وهو في بيته بمرونة وأمان، مما يعزز شعوره بالكرامة والسكينة. هذا المسار يثبت أن الشرطة باتت شريكاً حقيقياً في تخفيف أعباء المعيشة وفي حماية الأمن وقت الصيام.

أمن برتبة إنسانية

يعكس هذا التحول فلسفة الدولة في تطويع التكنولوجيا لخدمة الإنسان، حيث يستند الوصول إلى الخدمات إلى فهم احتياجات المواطن وتسهيلها. تواصل المبادرات الميدانية دعم الأمن الغذائي وتأمين حركة الشارع، لتكتمل الصورة الأمنية التي تحافظ على الأمن والراحة والكرامة خلال أقدس شهور العام. إن رسالة الشرطة في خدمة الصائمين ليست شعارات، بل واقع يلامس كل بيت مصري بالخير والسكينة.

شاركها.
اترك تعليقاً