أعلنت إدارة المدرسة عن تنظيم قرعة لمساعدة ريم، ويشارك فيها أربعة أطفال مع الدكتور عقل، بهدف جمع تبرع قدره 1000 جنيه وتوصيل العون للطفلة دون إحراج. خططوا لتدوين جميع أوراق القرعة باسم ريم حتى تحصل على التبرع دون أن تعرف أن الأمر مدبر لصالحها. أُشرف على تنظيم القرعة فريق من المدرسة والدكتور عقل لضمان الشفافية والعدالة. وتواجد والد ريم في متابعة الحدث كان جزءاً من الحكاية يدعم القضية ويعزز المعنى الإنساني للمبادرة.
إعداد القرعة وتوزيع الأوراق
في اليوم الموعود، اجتمعت الإدارة والتلاميذ لإعلان اسم الفائز بالقرعة وتحديد مبلغ الجائزة الذي يبلغ 1000 جنيه. ذهبت إحدى المعلمات لإحضار الأوراق، ففوجئت باختفاء النقود وعدم وجود أثر لها، فشعرت بالذعر وأبلغت المديرة. سارعت المديرة إلى إبلاغ الدكتور عقل بما حدث، فبدأ بتنظيم البحث عن الحقيقة وتأكيد الشفافية.
الكشف عن رامى واعترافه
أشار أحد الأطفال إلى وجود دليل يقود إلى رامى، فبدأ الدكتور عقل مع الفرسان الأربعة في البحث داخل المدرسة. ورأى نغم صوت حذاء يغادر الغرفة أثناء إحضار القرعة، وتأكد نور من وجود رامى بين من كانوا في المكان. حين وُجِد رامى وهو يعد النقود، انهارت محاولته لإظهار البراءة، وادعى أنه وجد المبلغ بالصدفة ويود إعادته. اعترف رامى بأن هدفه كان التنافس على المرتبة الأولى في الصف، وأنه علم بحالة ريم وأنه من أجل أن يصل هو إلى التقدّم احتال على القرعة وآخر ما يمكنه.
قال الدكتور عقل بأن ذلك سلوك غير عادل، وأن المحبة للخير والحرص على زميلك ترسخ مكانتك الاجتماعية أفضل من أي فوز مؤقت. أضاف أن المنافسة الشريفة تبني الثقة وتخلق بيئة مدرسية إيجابية، فيما تحرم الأنانية الجميع من الفائدة. اختتمت القصة بتأكيد على أن ريم ستتلقى الدعم المستمر، وأن الدروس الأخلاقية مهمة لتنشئة أجيال تتعاون وتساعد غيرها بدون أنانية.


