تعرب جمهورية مصر العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وما يعمق مخاطر توسيع دائرة النزاع وانزلاقها إلى فوضى شاملة ستدفع المنطقة ثمناً باهظاً من الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي. وتؤكد أن الحلول العسكرية لا تقود إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا عبر الدبلوماسية والحوار. وتدعو إلى التمسّك بهذا الخيار والالتزام به كسبيل وحيد لضمان الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول واستقلالها وتلبية مصالح شعوبها.

الحلول السياسية والحوار

وتجدد مصر التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية وتوضح أن الاعتماد على القوة لا يحل المشكلات بل يعمّق الصراع. وتؤكد أن السبيل الأوحد لضمان الأمن والاستقرار هو الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار وتفضيل التفاهمات السياسية التي تحفظ سيادة الدول ووحدتها. وتدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد توسع نطاق النزاع وتعرّض الأمن الإقليمي والدولي للخطر.

إدانة واستعادة الأمن الإقليمي

وتدين مصر بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة، بما فيها قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن الدول العربية والمنطقة كلها. وتؤكد ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة. وتحث على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتفادي توسيع نطاق الصراع والانزلاق في دوامة يصعب احتواؤها وتعرّض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين للخطر.

شاركها.
اترك تعليقاً