أعلن الخبير الأمني فيليبس أوبراين أن الاستخدام المكثف للقوة الجوية ضد إيران قد يضعف النظام الحالي ويفقده توازنه، ولكنه لا يضمن إسقاطه ولا يحدد آليات التغيير. وأوضح أن القوة الجوية تستطيع تدمير مباني القيادة وإضعاف السلطات الحاكمة، لكنها لا تكفي لتحقيق تغيير دائم في النظام أو طريقة حدوثه. وأشار إلى أن النجاح في الإطاحة بالحكومة يتوقف إلى حد كبير على وجود تعاون من داخل إيران ودعم من عناصر المجتمع المستعدة للدفع باتجاه التغيير وفق ما يراه ترامب ضرورياً. كما لفت إلى أن التطورات لن تكون حتمية أو سريعة إذا بقيت الجهات داخل إيران غير متوافقة، وهو أمر سيظهر خلال أيام قليلة من بداية أي حملة عسكرية إذا انخفضت مؤشرات الدعم للنظام أو حدث تمرد داخل قواته.
تقييم القوة الجوية وفرص التغيير
وشرح أوبراين أن القوة الجوية يمكنها مهاجمة النظام الحالي بشدة وإضعافه، لكنها لا تضمن استبداله أو الآلية التي يتم بها ذلك. وأضاف أن التغيير الدائم يعتمد بشكل رئيسي على وجود دعم داخلي من إيران وتعاون من أفراد داخل الحكومة أو المجتمع لدعم هدف ترامب. وقال إنه خلال أيام قليلة يمكنه مراقبة ما إذا كان الدعم للنظام يتراجع أو إذا بدأ أفراد المؤسسة العسكرية بالتمرد أو عبر أعضاء النظام عن معارضتهم.
وخلال ختام خطاب استمر ثماني دقائق على منصة تروث سوشيال خاطب الشعب الإيراني ودعاهم إلى تولي زمام الحكم. قال إن الوضع في الخارج خطير، ونصحهم بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج في تلك اللحظة، ثم أشار إلى أن النهاية ستكون لهم إذا انتهت الضربة. وأوضح أن الولايات المتحدة ستدعمهم بقوة ساحقة وبقوة مدمرة وأنها قد تكون هذه فرصتهم لاختيار مستقبل مزدهر، مبديًا استعداده لمساندتهم في تحويل السلطة.


