أعلن مسؤول لرويترز أن المرشد الإيراني علي خامنئي ليس في طهران، وأنه جرى نقله إلى مكان آمن.
وأضاف أن الخبر لم يُؤكّد حتى الآن من مصادر إيرانية رسمية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن خامنئي لا يزال على قيد الحياة وأن أنباء وفاته غير مؤكدة.
وذكر أن المصادر الإيرانية لم تعلن شيئًا رسميًا في هذا الشأن حتى اللحظة.
تحديثات ومواقف حول المصير
تضمنت التغطيات العبرية تقارير من القناة 12 الإسرائيلية تفيد بوجود مؤشرات متزايدة على مقتل خامنئي في الضربة الإسرائيلية الأمريكية.
وقالت القناة إن الضربات تسببت في أضرار كبيرة لهيكلة القيادة الإيرانية وبقياداته العسكرية.
وأشارت إلى أن التقدير الإسرائيلي يرى أن خامنئي أصيب على الأقل، مع الإشارة إلى أن الاستنتاج مبني على مصادر غير مكشوفة.
ومن المتوقع أن يلقي خامنئي خطاباً قريباً، مع احتمال أن يكون مكتوباً مسبقاً.
التداعيات والتغطيات الإعلامية
نقلت وسائل إعلام أميركية صوراً أقمار صناعية تُظهر تدمير مقر إقامة خامنئي في طهران جراء الضربات.
ولفتت رويترز إلى أن خامنئي لم يكن حاضراً في طهران عند حدوث الهجوم بل جرى نقله إلى مكان آمن.
وقالت تقارير إسرائيلية إن الضربة شملت استهداف قيادات إيرانية، وإن الاغتيالات المحتملة قد تكون جزءاً من الهجوم.
وأفاد بعض المراقبين بأن الضربة قد تكون لها تأثيرات كبيرة على قيادة النظام، بينما رفضت إيران التعليق على سؤال عما إذا كان الهدف خامنئي أم الرئيس الإيراني.
آخر التطورات والظهور العلني
آخر ظهور علني لخامنئي كان في طهران أواخر يناير الماضي.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً له وهو يزور ضريح الخميني ضمن الاحتفال بذكرى الثورة.
وتأتي هذه التطورات وسط توقعات بأن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراء عسكري محتمل، بحسب تقارير إعلامية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران لم تسع قط لامتلاك أسلحة نووية وهي مستعدة للدخول في اتفاق نووي عادل مع ضمانات رفع العقوبات.


