أعلنت الوكالة الإعلامية العالمية الأمريكية عن توسيع قدراتها في خدمة اللغة الفارسية خلال الأشهر الأخيرة، بهدف إيصال رسالة الرئيس ترامب مباشرة إلى الشعب الإيراني عبر جميع المنصات المتاحة، بما في ذلك الأقمار الصناعية. وأشارت إلى تعزيز قدراتها على البث داخل إيران عبر تقنيات الأقمار الصناعية وتوزيع المحتوى على الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول. وتؤكد أن الهدف هو حث الإيرانيين على إسقاط حكومتهم داخل البلاد من خلال هذه الرسائل المباشرة.
التغيّرات في القيادة والتمويل
وقد أشرف ترامب على تخفيضات هائلة في ميزانية صوت أمريكا، التي ترأستها المذيعة الإخبارية السابقة كاري ليك، التي ترشحت لمنصب سياسي في ولاية أريزونا عامي 2022 و2024. وتؤكد الوكالة أن هذه التخفيضات رافقتها تغييرات في القيادة، حيث تولّت كاري ليك رئاسة الوكالة خلال هذه الفترة. ولم تُذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول مدى آثار هذه التخفيضات أو كيفية إدارتها للموارد الإعلامية.
وقد قطع النظام الإيراني خدمات الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول بشكل متكرر، مما صعّب الاتصالات. ويمكن للبث المباشر عبر الأقمار الصناعية أن يتجاوز هذه الانقطاعات. خلال الاحتجاجات التي جرت الشهر الماضي، سعت الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق استخدام أجهزة إرسال واستقبال ستارلينك داخل إيران كوسيلة للالتفاف على قيود النظام.
ومع ذلك، رغم الجهود الأمريكية المبذولة لإيصال رسالة ترامب، لم يكن واضحًا مدى استجابة الشعب الإيراني لدعواته لتغيير النظام. وفي رسالته المصورة التي ألقاها ليلًا، حثّ الإيرانيين على تولّي زمام الحكم فور انتهاء العملية العسكرية الأمريكية، كما دعا قوات النظام إلى الاستسلام. وتؤكد الوكالة أن هذه الرسالة تبقى جزءًا من الجهود الإعلامية الرسمية وتواجه تحديات في الوصول إلى جمهور داخلي متباين الآراء.


