أشار خبراء إلى أن الأسواق العالمية دخلت مرحلة ترقب حذر عقب المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة قد تمتد إلى أسعار النفط والذهب وسلاسل الإمداد العالمية. ويؤكد الخبراء أن العامل الحاسم في تحديد حجم الصدمة الاقتصادية يتمثل في مدة الحرب واتجاهها، وهل ستظل محدودة أم تتوسع إقليميًا، إلى جانب احتمالات إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتدفقات النفط العالمية. وأشار الدكتور محمد أنيس إلى أن توقف الإمدادات عبر المضيق قد يعني فقدان نحو خمس الإنتاج النفطي العالمي، ما يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة بشكل حاد. كما يؤدي اضطراب في مضيق باب المندب إلى إضافة أعباءً جديدة على حركة التجارة الدولية.
وتوقعت تقارير دولية أن يصل سعر برميل النفط إلى 80 دولارًا خلال الفترة المقبلة، مقارنة بـ72 دولارًا في ختام تداولات الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية. وإذا استمر الصراع ستواجه الأسواق تقلبات إضافية في الأسعار وستتأثر سلاسل الإمداد العالمية. ويبقى السؤال: هل يتسع نطاق الصراع ليغير خريطة الطاقة العالمية أم يتم احتواؤه سريعًا قبل أن تتأثر الأسواق باضطرابات حادة؟ وتؤكد التحليلات أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز أو باب المندب سيضيف أعباء جديدة على حركة التجارة الدولية.


