أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى أن المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان بخير، نافياً الأنباء التي تتحدث عن مقتلهما جراء الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت البلاد اليوم. وأفاد بأن التقارير العبرية التي أشارت إلى مقتلهما غير صحيحة وأنهما جرى نقلهما إلى مكان آمن. كما أوضح أن خامنئي لم يكن في طهران عند وقوع الضربة، بل جرى نقله مسبقاً إلى مكان آمن. وأكد أن هذه المعلومات لا تمثل وضعاً حقيقياً وأنه لا صحة للادعاءات بشأن وفاتهما.
التطورات الإعلامية ورد الفعل
تحدثت تقارير عبرية عن ترجّح إسرائيل مقتل خامنئي وتوفر مؤشرات على ذلك، بحسب ما نقلته قناة 12 عن مصادر لم تُكشف هويتها. وأشارت القناة إلى أن الضربات التي نفذت اليوم تسببت في أضرار كبيرة لقيادة النظام الإيراني وقادته العسكريين. كما أوردت تقارير أن إسرائيل قد تعلن عن خطاب لخامنئي قريباً وربما يكون مسجلاً مسبقاً.
تدمير مقر إقامة المرشد وتداعياته
نُشرت صور أقمار صناعية تبيّن تدمير مقر إقامة خامنئي في طهران نتيجة الضربات التي شنتها واشنطن وتل أبيب. وذكرت رويترز أن خامنئي لم يكن حاضراً في طهران عند الضربة، إذ جرى نقله إلى مكان آمن مسبقاً. وتحدثت تقارير إسرائيلية عن استهداف قيادات إيرانية بارزة، وأشار بعض المحللين إلى أن بين الضحايا رئيس إيران ومسعود بزشكيان، معتبرين أن النتائج قد تكون كبيرة وتُعزى إلى الضربات.


