أعلن مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ لبحث الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والتطورات اللاحقة في المنطقة. يأتي ذلك بناءً على طلب من البحرين وفرنسا، بحسب تقارير وكالة أسوشيتد برس. سيعقد الاجتماع الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. يهدف الاجتماع إلى تقييم تبعات التصعيد والتباحث في سبل الحفاظ على الاستقرار ومنع تفاقم الوضع.
تفاصيل الاجتماع والتوقيت
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الضربات التي استهدفت إيران والرد الإيراني في المنطقة. ودعا إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي وتجنب التصعيد. كما أشار إلى أن التطورات الأخيرة تؤثر في الأمن والسلم الدوليين وتستلزم تفاعلًا دوليًا مسؤولًا. وتتابع مصادر الأمم المتحدة الوضع عن كثب وتدعو إلى حوار بناء بين الأطراف المعنية.
تتابع الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، وتسجيل إصابات في أهداف متعددة. كما أشار بعض المصادر إلى مقتل عدد من القادة والمسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الدفاع عزيز نصير زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، في الهجمات الإسرائيلية على إيران. وفي المقابل ردت إيران بهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت القواعد الأمريكية في الخليج. أكدت القوات الإيرانية الدفاعية جاهزيتها الكاملة للدفاع عن الأراضي والتصدي لأي تهديد.
التصعيد والاستهداف العسكري
تواصلت الاتصالات العربية والدولية بين القادة والمسؤولين في مسعى لوقف النيران واحتواء التوتر الذي تفاقم مع بدء الهجمات. وتجرى محادثات مكثفة ضمن مساعٍ عربية ودولية لخفض التصعيد وتثبيت خطوط للحوار. وتركزت الجهود على بناء قنوات للتهدئة وتجنب انتشار العنف في المنطقة. وتُعرب المصادر عن تفاؤل حذر بأن الأزمة يمكن أن تجد مخرجًا دبلوماسيًا إذا توافرت النوايا الحسنة.
المساعي الدبلوماسية والجهود الإقليمية
في إطار الهجمات على دول الخليج، استُهدفت مطار الكويت الدولي بطائرة مسيرة وأسفر الهجوم عن إصابات بين عدد من العاملين. وقالت وزارة الدفاع الكويتية إن الدفاع الجوي تصدى لعدد من الهجمات بالصواريخ الباليستية التي استهدفت قاعدة علي السالم الجوية، ما أدى إلى سقوط شظايا وحطام في محيط القاعدة. وأكد المتحدث الرسمي أن رئاسة الأركان العامة للجيش تواصل مهامها الدفاع عن سيادة الكويت واستقرارها.


