يراقب المتعاملون في مصر تطورات أسعار الذهب وسط توجهات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مع ترقّب لحركة الأسعار وتقييم ما إذا كانت ستنخفض أم ترتفع. يشير مؤشر الزخم اليومي إلى قراءة محايدة، فلا يسجل سيطرة اتجاه محدد على الحركة. وتتفاعل الأسواق المحلية مع التطورات الاقتصادية العالمية، ولا سيما الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما تلعب أسعار الفائدة والتضخم العالمي دوراً رئيسياً في تحديد المسار المحلي للمعدن النفيس. وسجلت أسعار الذهب في العيارات الأساسية كالتالي: 24 بـ 8514 جنيها للجرام، 21 بـ 7450 جنيها، 18 بـ 6385 جنيها، 14 بـ 4966 جنيها، والجنيه الذهب بـ 59600 جنيها.
يرتفع الدولار في الأسواق العالمية وتقلل توقعات خفض الفائدة الأمريكية من القوة الشرائية للذهب، وهو ما يضغط سلباً على الأسعار العالمية للمعدن. لأن الذهب لا يقدم عائداً لحائزيه، تبقى تكلفة الفرصة البديلة مرتفعة مع ارتفاع الفائدة، ما يقلل من جاذبيته كبديل استثماري. وبالتالي تتأثر الحركة محلياً بهذا السياق العالمي وتظل حركات الأسعار متأثرة بتقلب الدولار وتوجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.


