أعلن فريق البحث بقيادة توماس مونتسل من المركز الطبي الجامعي في مدينة ماينتس الألمانية أن ضجيج الشوارع، حتى وإن كان في نطاق معتدل، قد يترك آثاراً ملحوظة على القلب والدورة الدموية بعد ليلة واحدة من التعرض. كشفت النتائج أن ذلك النطاق المعتدل من الضوضاء قادر على إحداث استجابة فسيولوجية لدى من تعرض له خلال الفترة الليلية. كما بينت الدراسة أن الآثار شملت تسارع ضربات القلب وتراجع مرونة الأوعية الدموية.

وتشير النتائج إلى أن هذه التغيرات في معدل النبض ومرونة الأوعية الدموية تعكس استجابة فسيولوجية للضوضاء. أوضحت الدراسة أن هذه التأثيرات ظهرت حتى مع وجود مستوى ضوضاء يعتبر معتدلاً، وهو ما يؤكد وجود ارتباط بين التعرض للضوضاء والتغيرات القلبية لدى أشخاص تعرضوا له ليلة واحدة فقط. تعتبر هذه النتائج ذات صلة بالصحة القلبية وتوضح وجود ارتباط بين الضجيج والتغيرات القلبية لدى من تعرضوا له ليلة واحدة فقط.

شاركها.
اترك تعليقاً