يعلن فريق بحثي من الولايات المتحدة والسويد وتشيلي عن أداة تشخيصية جديدة تعرف باسم MAPI. يمكن إضافتها بسهولة إلى فحوصات الدم القياسية للكشف عن أسباب أمراض الكبد من دون الحاجة إلى تحاليل إضافية. وتستطيع هذه الأداة التمييز بين أمراض الكبد الناتجة عن عوامل أيضية، مثل السمنة والسكري، وتلك المرتبطة بعوامل أخرى مثل استهلاك الكحول.
وتسمح هذه الأداة بأن تُضاف إلى فحص الدم الروتيني دون تغييرات كبيرة في الإجراءات. وتتيح للممارسين تمييز الأسباب بشكل واضح بين العلل الناتجة عن عوامل أيضية وتلك الناتجة عن استهلاك الكحول. كما تساهم في توجيه العناية الطبية بشكل أسرع وأكثر دقة بناءً على السبب المحتمل لأمراض الكبد.


