ما هي الوذمة الكلوية؟

تعلن الدكتورة ناتاليا زاروتشايفا أخصائية أمراض الباطنة أن انتفاخ الجفون في الصباح قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلات في الكلى. وتظهر الوذمة الكلوية على الوجه وخاصة الجفون ويمكن أن تتحرك عند تغيير وضعية الجسم. وتكون منتفخة في الصباح وتظهر بلون شاحب وتكون دافئة عند اللمس وتتحرك مع وضعية الجسم.

يرجع السبب الرئيسي للوذمة الكلوية إلى توقف الكلى عن إفراز الصوديوم والماء أو فقدان البروتين الذي يحافظ على السوائل داخل الأوعية الدموية. ومع ذلك، فإن عدم وجود تورم في الصباح لا يعني بالضرورة أن الكلى سليمة، فقد يكون التورم ناجماً عن مشكلات في القلب أو الأوردة أو الهرمونات. وغالباً ما يحدث القصور الكلوي دون تورم واضح، خصوصاً في حالات التهاب الحويضة والكلية أو مرض الكلى متعدد الأكياس وفق تقارير Gazeta الروسية.

أسباب الوذمة الكلوية

يرتبط ظهور الوذمة الكلوية بتوقف الكلى عن إفراز الصوديوم والماء أو بفقدان البروتين الذي يحافظ على التوازن السائل في الدم. وهذه الآليات تؤدي إلى تراكم السوائل في الأنسجة وتكوين التورم. كما أن الحالات القلبية أو الاضطرابات الهرمونية قد تسهم في التورم ولا تقتصر فقط على الكلى.

مثلاً، يلاحظ أن التورم الناتج عن مشاكل القلب يتقدم من القدمين إلى الساقين ويظهر غالباً في المساء ويكون صلباً وبارداً. أما التورم الوريدي فغالباً ما يصيب ساقاً واحدة ويرتبط بالدوالي. وفي بعض الحالات النادرة يظهر التورم اللمفاوي ويظل صلباً لفترة طويلة.

أعراض إضافية للكلى

بالإضافة إلى التورم، قد تشير أعراض إضافية إلى وجود مشاكل في الكلى مثل التعرق الليلي غير المبرر وحكة الجلد دون ظهور طفح جلدي. وتُرافق هذه العلامات ضيق التنفس أو الشعور بنقص الهواء ومشكلات في ضغط الدم ومتلازمة تململ الساقين والشحوب والإرهاق غير المبرر. وتستدعي هذه الأعراض التقييم الطبي المبكر لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

شاركها.
اترك تعليقاً