أعلنت الدكتورة ناتاليا سوبوليفا أخصائية علم النفس الروسية أن الإرهاق الرقمي يعود إلى كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية، مما يؤدي إلى الإرهاق المزمن والتبلد العاطفي بالإضافة إلى أعراض أخرى. يوضح تعريف الإرهاق الرقمي أنه حالة من الإنهاك النفسي والعاطفي المزمن تنشأ نتيجة التفاعل المستمر معرفياً وعاطفياً مع المحفزات الرقمية، خاصة التواصل عبر الأجهزة الإلكترونية، وفقاً للصحيفة الروسية Gazeta. وتوضح النتائج أن هذا النوع من الإرهاق يتزايد مع الاعتماد المستمر على الوسائط الرقمية في الحياة اليومية.
أعراض الإرهاق الرقمي
يعاني الأشخاص المصابون من إجهاد مفرط في الجهاز العصبي وقلق مستمر عند تلقي الرسائل وصعوبة في التركيز على المهام دون تفقد هواتفهم. وتظهر لديهم رغبة في الانعزال ومتابعة قراءة المحادثات بشكل مستمر، كما تطرأ نوبات غضب غير مبررة وتعب مستمر. ترتبط هذه الأعراض بتأثير مستمر للصدمات الرقمية وتكون مصحوبة بإرهاق عاطفي ونفسي عام.
علاج الإرهاق الرقمي
الخطوة الأولى في التعامل مع هذه الحالة هي إدراك أن السبب وراء الإرهاق النفسي والعاطفي ليس العمل ذاته، بل الرسائل الرقمية وعبء التفاعل المستمر معها. كما أن الاستخدام المطول لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى الانغماس المفرط في هوايات مثل الخياطة والتطريز وحل الألغاز، قد يؤدي إلى ضعف البصر بسبب قرب الأشياء من العينين. وتؤكد هذه المعطيات أن التفاعل الرقمي المستمر هو العامل الرئيسي وراء المشكلة.


