وصل وفد من ثقيف إلى رسول الله في 11 رمضان من السنة السادسة للهجرة. أسلموا قبل وصوله إلى المدينة. أذن لهم الرسول بالرجوع إلى قومهم ليدعوا إلى الإسلام.
عاد عروة بن مسعود إلى ثقيف ليحثهم على الدخول في الإسلام. فدعا قومه إلى الإسلام فتعرض له الرماة بالنبل فقتل. فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، وأمر الرسول بإرسال أبو سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة ليحطموا أصنامهم.
موقعة البويب
في 11 رمضان سنة 13 هـ دارت معركة البويب في العراق بين المسلمين والفرس. أرسل الفرس جيشاً بقيادة مهران بن بازان وعبروا الجسر إلى موضع يسمى البويب، والتقى المسلمون بقيادة المثنى بن حارثة في قتال عنيف. وقد نصر الله المسلمين نصراً أعاد إليهم الثقة في أنفسهم.
انتهت المعركة بتثبيت وجود المسلمين في العراق وتعزيز موقفهم العسكري. قتل في المعركة مسعود بن حارثة وهو أخو المثنى، كما قتل عدد من القادة الفرس. بهذا الإنجاز استعاد المسلمون الثقة في قدراتهم وأثبتوا قوة القيادة وروح التصميم في صفوفهم.


