تعلن الجهة المختصة عن أفضل الدول للزيارة في مارس لما يحمله هذا الشهر من طقس لطيف وفرص للمهرجانات والازدحام الأقل. تشيير المعطيات إلى أن مارس يجمع بين انتهاء الشتاء وخفوت الصيف، وتتناغم الوجهات فيه مع وتيرة مريحة. توفر الرحلة في مارس مزيجاً من الأسعار المستقرة والأنشطة المتنوعة والطقس المعتدل عبر مساحات واسعة من العالم. تقدم القائمة التالية أبرز عشر وجهات مناسبة خلال هذا الشهر وفقاً للمناخ والفعاليات والجاذبية السياحية.
آسيا في مارس
تُعد بوتان وجهة هادئة تجمع بين الطبيعة الخلابة والطقس اللطيف في مارس. تزخر الوديان بالهدوء وتفتح الطبيعة أبوابها تدريجياً بعيداً عن صخب ذروة الموسم. توفر أجواء مارس فرصاً للمشي لمسافات طويلة والاستمتاع بجمال المناظر الجبلية بينما تكون الفعاليات الجديدة في أوجها. تُعد الزيارة في هذا الشهر خياراً مثالياً لمن يبحث عن تجربة سفر مريحة وممتعة بعيداً عن الازدحام.
تُعد فيتنام من الوجهات المميزة في مارس إذ يكون الطقس معتدلاً بشكل عام عبر أجزاء البلاد. يمكن للزوار استكشاف الشمال والوسط والجنوب بارتياح والاستمتاع بالشواطئ والمسارات المفتوحة للمشي. يوفر الشهر نسباً جيدة من الشمس وأنشطة مميزة للرحلات الطويلة والمغامرات الثقافية. تتفاوت مناطق البلاد في التحمّل للرحلات لكنها تبقى خيارات مناسبة لمجموعة واسعة من المسافرين.
تُعد سريلانكا خياراً رائعاً في مارس لمشاهدة الحيتان واستكشاف الساحل الجنوبي والجبال. يستقر الطقس عادةً في هذه الفترة مع شواطئ صافية ورحلات سفاري تجول الحياة البرية. يمكن للسياح تجربة المدن الساحلية والرحلات في المناطق الجبلية بعيداً عن الزحام الشديد. توفر هذه الفترة توليفة مناسبة من الاسترخاء والأنشطة المتنوعة في الجزيرة.
أوروبا في مارس
تصل روسيا إلى مارس كفترة انتقالية حيث يخفّ الشتاء وتزداد المدينة حيوية. تبقى الثلوج على موسكو وسانت بطرسبرغ وتزداد أوقات النهار، ما يجعل جولات المعالم أكثر راحة. ينصح بزيارة الكرملين والساحة الحمراء وتجربة المسارح والمتاحف للاستمتاع بالثقافة والتاريخ. تتيح هذه الفترة رؤية الهندسة المعمارية الباردة بشكل فني وبعيداً عن أجواء الصيف المزدحمة.
تُعد البرتغال وجهة جذابة طوال العام، وتحديداً في مارس للابتعاد عن الازدحام ومشاهدة أزهار اللوز. يبقى الطقس لطيفاً ومنعشاً مع تراجع أعداد الزوار، وتظل الساحل والمدن سهلة الاستكشاف سيراً على الأقدام. توفر الرحلات عبر المدن الساحلية والريفية فرصاً رائعة للتجوال والاستمتاع بالطبيعة. يظل مارس وقتاً مناسباً لاستكشاف القلاع والحدائق والفعاليات الثقافية دون ازدحام موسم الصيف.
تتحول إيطاليا في مارس إلى وجهة مناسبة بفضل قدوم الربيع المبكر. تنخفض الأسعار وتقل الازدحامات وتستعيد المدن سكينتها للتجول مشياً وتذوق الطعام والتاريخ. يمكن للزوار استكشاف المواقع الثقافية وتذوق الطعام والاقتراب من التاريخ دون ازدحام الصيف. تتيح الفترة أيضاً حضور فعاليات موسمية وفتح المعالم التي تكون أحياناً مغلقة في الشتاء.
تشتهر اليونان بمناظرها الخلابة، لكن مارس يتيح زيارة جزرها مثل سانتوريني في أجواء هادئة. يمكن للزوار استكشاف الأكروبوليس والبلدة القديمة في أثينا، والقيام بجولات في قرى الجزيرة والتعرّف إلى الحياة المحلية. رغم محدودية السباحة، تعزز هذه الفترة من إمكانية الاستمتاع بالطقس المعتدل ومسارات المشي والمتاحف. يصبح التنقل بين المعالم والمدن أكثر اندفاعاً بالمتعة عندما تكون الحشود أقل.
تقدم النرويج في مارس مزيجاً من سحر الشتاء وبدايات الربيع مع مناظر خلابة للمضائق البحرية. تتيح أيضاً أياماً أطول فرصاً لمشاهدة المعالم والتزلج صباحاً ومشاهدة البحر بعد الظهر. يمكن للسياح البحث عن ظاهرة الشفق القطبي في مناطق الشمال بعيداً عن ذروة الموسم، مع أجواء هادئة. تجذب المدن الساحلية مثل ترومسو وبيرغن الزوار بابتسامتها وبمعالمها الطبيعية والثقافية.
أفريقيا وجزر سيشيل
تُعد جزر سيشيل في مارس خياراً مثالياً بين فصول الربيع والخريف بسبب بحرها الهادئ ومياهها الدافئة. تتمتع الشواطئ الصافية والأنشطة المائية والهدوء بالأجواء المناسبة للغوص والاسترخاء. يمكن للزوار الاستمتاع بجولات بحرية عند الغروب وزيارة المحميات والتجول في الجزر بأنس لازيو وأنس سورس دارجنت. تتيح هذه الفترة تجربة مميزة من الاسترخاء والتوازن بين البحر والحياة البرية.
أمريكا الجنوبية في مارس
تُبرز تشيلي في مارس تنوعاً جغرافياً يتيح للمسافرين اختيار تجارب بين الصحراء والجبال والأنهار الجليدية. يكون المناخ معتدلاً في بعض المناطق ومناسباً للمشي والتجوال في المدن ومراكز الثقافة. يتيح مارس توازناً مثالياً بين المغامرة والاسترخاء بعيداً عن ذروة الشتاء والصيف. تمثل هذه الفترة فرصة لاستكشاف صحراء أتاكاما وباتاغونيا والأنهار الجليدية مع استمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.


