عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس وأعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة القاهرة. أوضح الوزير أهمية تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس من خلال وضع تصور شامل يضمن فاعلية مراكز تنمية القدرات. شدد على وجوب تعزيز دور هذه المراكز في متابعة التطوير المهني وتحديث آليات التدريب وتحديد معايير قياس الأداء. كما أكد أن الهدف هو دعم جودة التعليم والبحث بما يحقق أهداف التنمية المستدامة وتكامل بين التعليم والبحث والصناعة.

أولويات الابتكار والتكامل البحثي والصناعي

أشار الوزير إلى أهمية ملف الابتكار وأكد ضرورة أن تثرى مخرجات البحث العلمي حلولاً عملية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية. أكد أن النتائج البحثية يجب أن تُترجم إلى تطبيقات وخدمات قابلة للاستخدام وتطوير منتجات أو حلول تمكّن من النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل. شدد على أهمية التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، وتسهيل الربط بين الجامعات والقطاع الخاص والمشروعات القومية. ودعا إلى تعزيز تمويل مشاريع وطنية وتنموية تعتمد على المعرفة وتطوير القدرات البشرية.

دور المستشفيات الجامعية والتكامل الصحي

وأبرز الدكتور قنصوة الدور الحيوي للمستشفيات الجامعية في تقديم خدمات صحية متميزة، وضرورة مواصلة تطويرها باعتبارها ذراعاً أساسياً للدولة في تقديم الخدمات للمواطنين. لاحظ أن هذه المستشفيات تتميز بكوادر طبية عالية الكفاءة وأن استمرار تعزيز تكاملها مع مستشفيات وزارة الصحة يسهم في رفع مستوى الخدمات وتوسيع نطاقها. أشار إلى أهمية استمرار التنسيق بين المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة لتوفير خدمات صحية متميزة ومتكاملة للمواطنين في ظل زيادة الاعتماد عليها.

شاركها.
اترك تعليقاً