تشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشار اتجاه جديد ومثير للجدل يتعلق بفقدان الوزن. يضع بعض الشباب غلافًا بلاستيكيًا على أفواههم لمنع وصول السعرات الحرارية إلى أجسامهم، ثم يتظاهرون بمضغ الطعام بقوة عبر الغلاف قبل إخراجه دون ابتلاعه. ويزعم المروجون أن هذه العملية تخدع الدماغ ليشعر بالشبع بينما لا يتم استهلاك سعرات حرارية فعلية، بحسب تقرير من موقع Oddity Central.
انتقادات وآثار سلبية
ينتقد المختصون هذه الظاهرة بأن محاكاة الأكل لا تزود الجسم بالطاقة ولا بالعناصر الغذائية المطلوبة، وربما يؤدي مع الوقت إلى زيادة الرغبة في الأكل. كما يحذرون من إشارات أزمة صحية محتملة قد تقود إلى اضطرابات أكل مثل الشره المرضي وفقدان الشهية العصبي نتيجة برمجة الدماغ على الاستمتاع بنكهة الطعام وملمسه دون قيمة غذائية. كما يلاحظ الخبراء أن هذه الممارسة قد تعزز سلوكيات خطيرة وتعرض الصحة للخطر.
المخاطر الصحية ونقاش موسع
يُشير اختصاصيون إلى أن مضغ الغلاف البلاستيكي قد يتيح ابتلاع جزيئات بلاستيكية دقيقة، خصوصًا مع انكسار الغلاف أثناء المضغ وتكوّن قطع صغيرة قد تدخل الفم أو الجهاز التنفسي أو الهضمي. وبينما تحولت هذه الفكرة من تجربة غير عادية إلى اتجاه واسع على الإنترنت، يظل النقاش حولها مستمرًا وتتصاعد التحذيرات من مخاطرها الصحية. كما تُذكر اتجاهات أخرى أكثر خطورة، مثل حقن الدهون المذابة المباعة عبر الإنترنت كحلول سريعة لفقدان الوزن، إضافة إلى جهاز تجريبي يسمح بقفل الفك لمنع المضغ تمامًا.


