تشير الدراسات إلى أن الشعور بالنعاس في فترة ما بعد الظهر قد يكون علامة على نقص فيتامين د. يؤثر فيتامين د في مستويات الطاقة ووظائف العضلات وتوازن المزاج. يساعد الفيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العظام. عندما ينخفض مستوى فيتامين د، قد يرافق ذلك تعب مستمر واضطراب في النوم خلال النهار.

أسباب وراء النعاس ونقص الفيتامين

ومن أبرز الأسباب قلة التعرض لأشعة الشمس عندما تقضي معظم اليوم في أماكن مغلقة. كما أن البشرة الداكنة تزيد من حاجة الجسم للفيتامين لكي يحصل على كفايته من خلال الضوء. كما أن التقدم في العمر وزيادة الوزن يرفعان من احتمالية نقص الفيتامين د. كذلك قد يساهم العمل بنظام دوام متغير وقلة النوم المنتظمة في تفاقم الشعور بالنعاس خلال النهار بسبب انخفاض مستويات الدماغ.

المخاطر الصحية للنقص

تشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين د بشكل حاد قد يزيد مخاطر المضاعفات الصحية لدى الفرد، بما في ذلك ضعف العضلات واضطرابات المناعة. كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الطاقة وتغير المزاج وضعف جودة النوم. وتؤثر المستويات المنخفضة على أداء الجسم ووظائفه اليومية بشكل عام. وفي حالات شديدة، تكون الحاجة إلى التدخل الطبي أكثر احتمالاً بسبب المضاعفات المحتملة.

مصادر فيتامين د

يمكن أن يحصل الجسم على فيتامين د من ثلاث مصادر رئيسية وهي التعرض للشمس والغذاء والمكملات الغذائية. التعرض الآمن للشمس لمدة 15 إلى 30 دقيقة في الصباح أو في وقت متأخر من بعد الظهر يساعد على رفع مستويات الفيتامين. كما أن تناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعم والفطر يساهم في تغطية الاحتياج اليومي. وفي كثير من الحالات يوصي الطبيب بتناول مكملات فيتامين د بعد فحص مستوى الدم لتحديد الجرعة المناسبة.

نصائح عملية للتعامل مع النقص

ابدأ بتعريض البشرة للشمس بشكل آمن لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة في الصباح أو عند الظهيرة بحسب الظروف. يمكنك دعم ذلك بتضمين أطعمة غنية بفيتامين د ضمن نظامك الغذائي، مثل الأسماك الدهنية والبيض والحليب المدعم. راجع مستوى فيتامين د عبر فحص دم وتحدد الطبيبة أو الطبيب إذا كان يلزمك مكملات غذائية. لا تتناول جرعات عالية من مكملات فيتامين د دون استشارة طبية، إذ قد تسبب آثاراً جانبية من بينها فرط الكالسيوم واضطرابات هضمية وتسمم.

شاركها.
اترك تعليقاً