تؤكد التقارير الإعلامية أن بقايا وجبات الإفطار قد تتغير عند إعادة التسخين وتتحول إلى مخاطر صحية محتملة على الأسرة. ومن أبرز الأمثلة التي يُنصح بالحذر منها الملوخية والأطباق الورقية مثل السبانخ والخبرة، إذ يُفضل تناولها طازجة لتجنب التخمر أثناء التبريد. كما يحذر من أن الأرز الأبيض قد ينمو عليه البكتيريا حتى لو حفظ في الثلاجة يومًا واحدًا، مما يسبب مغصًا وإسهالًا. وتشير الإرشادات إلى أن بعض المقبلات المصنوعة من العجين أو ورق الجلاش مثل السمبوسة تفقد قيمتها الغذائية عند إعادة التسخين، لذا يُفضل إعدادها حديثة للسحور.
يشير برنامج طاسة AI إلى أهمية التخطيط لوجبات السحور وتحديد الكميات بشكل يضمن تناول الطعام بشكل آمن دون الاعتماد المفرط على حفظه لليوم التالي. ويبرز البرنامج ضرورة اختيار أطعمة يمكن حفظها بشكل آمن وتجنب إعادة التسخين المتكرر لها. كما يوصي بتنظيم أوقات تناول الطعام وتكوين خطة بسيطة لبقايا اليوم السابق بما يحافظ على صحة الأسرة. ويؤكد أن بعض أنواع الأطعمة قد تتفاعل أثناء التسخين وتتحول إلى مخاطر صحية، لذا يجب الالتزام بإرشادات السلامة الغذائية.
أطعمة لا تعاد تسخينها
تشير الإرشادات إلى أن الملوخية والأطباق الورقية مثل السبانخ والخبرة يجب تناولها طازجة لأنها قد تختمر وتصبح ضارة عند التبريد. الأرز الأبيض كذلك قد يكتسب بكتيريا عند تركه يومًا كاملًا حتى في الثلاجة، ما يسبب مغصًا وإسهالًا. أما السمبوسة والمقبلات المحشوة بالعجين أو ورق الجلاش فتعطي قيمة غذائية منخفضة عند إعادة التسخين، كما أن البيض المسلوق قد يتحول إلى مخاطر صحية عند إعادة تسخينه.
لذا توصي المصادر بتحضير الطعام خصيصاً للسحور وتناولها خلال الساعات القليلة التالية، مع تنظيم الكميات وبداية بالأول لتجنب الأخطاء الصحية. ينبغي تنظيم أساليب التخزين بشكل صحيح وتجنب إبقاء الأطعمة المطهوة في الثلاجة أكثر من الحد الموصى به دون متابعة. من المهم الالتزام بمبادئ النظافة والتخزين وتجنب الاعتماد على بقايا الإفطار لتغذية الأسرة في اليوم التالي.


