تنصح خبراء التغذية بتحديد توقيت تناول الحلويات خلال الإفطار والانتظار حتى تمرّ ساعة إلى ساعتين قبل تناولها. تتيح هذه الفترة للمعدة هضم الوجبة الرئيسية وتثبيت مستويات السكر بشكل أقرب إلى الاستقرار. يبدأ الجسم عند الإفطار بتعويض نقص الجلوكوز عبر التمر أو وجبة خفيفة، ثم يستقبل وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وخضراوات وكربوهيدرات معقدة. إدخال الحلويات في هذه المرحلة المبكرة قد يرفع الحمل على الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تقلبات سكر الدم.

التوقيت المناسب والاختيار الصحي

ينصح بتقليل الاعتماد على الحلويات في بداية الإفطار وتفضيل الانتظار ساعة إلى ساعتين قبل تناولها. كما يجب التوازن بتناول وجبة رئيسية متكاملة وتجنب البدء بالحلوى لتقليل الإجهاد الهضمي وتجنب ارتفاع سريع لسكر الدم. اختر حصة معتدلة وتجنب دمج أنواع متعددة من الحلويات في اليوم نفسه، ويفضل تحضير الحلويات في المنزل بطرق صحية تقلل من السكر والدهون.

النشاط البدني وتحسين استجابة السكر

يمكن أن يساعد المشي الخفيف بعد الإفطار أو أداء صلاة التراويح في تحسين استجابة الجسم للسكريات وتقليل احتمال تخزينها كدهون. كما يساهم الاعتدال في تناول السكريات والدهون المشبعة كعامل رئيسي للحفاظ على الوزن الصحي والوقاية من الأمراض المزمنة. وتؤكد النصائح أن التوازن الغذائي يؤثر بشكل مباشر في جودة النوم والطاقة خلال الليل.

نصائح لمرضى السكر خلال رمضان

أما بالنسبة لمرضى السكر أو من يعانون من مقاومة الإنسولين، ينبغي استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد التوقيت والكمية المناسبة، إذ قد تختلف التوصيات وفق الحالة الصحية لكل شخص. يفضل توزيع الحلويات كوجبة خفيفة في المساء بدلاً من الجمع بينها وبين الوجبة الرئيسية. اختَر أنواع الحلوى ذات تأثير سكري منخفض وتجنب الإفراط في السكر، مع إمكانية إعداد وصفات منزلية بسيطة تستخدم كميات أقل من السكر والدهون لتقليل الأثر على السكر والصحة.

شاركها.
اترك تعليقاً