ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطاباً خلال حفل الإفطار السنوي الذي تقيمه القوات المسلحة تزامناً مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان. وتضمن الخطاب حضوراً لافتاً لكبار القضاة والمسؤولين ورؤساء الجهات والضيوف من مختلف المؤسسات بما في ذلك المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إضافة إلى عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية ورؤساء القوات المسلحة والشرطة، ووفود من كبار الدولة ونواب وأقدم القادة وطلاب الأكاديمية العسكرية. وأعلن أن مصر تبذل جهداً مخلصاً لتقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف الوصول إلى اتفاق، مع التأكيد على أهمية عدم التصعيد والتهدئة حتى وإن تعثرت المساعي.

ولم تغب عن باله تداعيات الحرب المحتملة على المنطقة، فشدد على أن مصر جزء من الإقليم وتتأثر بما يجري. وأشار إلى أهمية عدم التصعيد وتكثيف الجهود للتهدئة، مع الإقرار بخطورة غلق مضيق هرمز وتبعاته على حركة التجارة وقناة السويس. ولُفت إلى أن الدولة تدرس جميع الاحتمالات وتتابع المسار مع الأشقاء في الخليج والدول العربية وتدعم جهودهم في مواجهة الأزمات.

التحديات الإقليمية والتقدير الأمني

وتطرق إلى الظروف الصعبة التي مرت بها مصر منذ عام 2020، بدءاً بالجائحة التي أثرت اقتصادياً، وتبعتها الحرب في أوكرانيا وتفاقمت الأوضاع مع أزمات غزة والحالة الإيرانية. وأكد أن جملة التحديات تطلبت صبراً وتحمل المسؤولية، وأن الدولة تسعى لتجاوز الآثار الاقتصادية وتبقى مصر قادرة على مواجهة التحديات بتعاون الشعب وتماسك الدولة. كما أشار إلى ضرورة الاستمرار في دور إيجابي لتسوية النزاعات والتعامل بحكمة مع الأزمات الداخلية.

أؤكد أن مصر آمنة ومتماسكة بفضل الله ثم بتعاون الشعب، ونستمر في حماية الوطن والاقتصاد الوطني. وكل عام وأنتم بخير، ويسعدني لقاءكم، وأطمئنكم بأن لا يقترب أحد من بلدنا بإذن الله. سنواصل العمل من أجل الحفاظ على الأمن القومي وتوفير الاستقرار لمستقبل أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً