أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ألقى كلمة استهلها بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم رحب بالحضور من المستشارين والمسؤولين والضيوف الكبار. وأشار إلى أن موضوع الساعة هو الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة، وأن مصر بذلت خلال الأشهر الماضية جهداً مخلصاً لتجنب الأزمة عبر تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف الوصول لاتفاق يخفف من حدة التصعيد. وذكر أن الحروب دائماً لها تداعيات سلبية على الدول والجيران مع تطور وسائل القتال، وأن التقديرات الخاطئة قد تؤدي إلى آثار أخطر على الاستقرار والأمن.
وأضاف أن مصر جزء من المنطقة وتؤثر بها التطورات وتتعرض لتأثيراتها. وتحدث مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول وتأكيد دعم الأشقاء في مواجهة الأزمات. وأوضح أن غلق مضيق هرمز سيؤثر في تدفقات البترول وأسعار النفط، وأن الدولة تقرأ الوضع وتدرس كل الاحتمالات والسيناريوهات. وأعلن أن الداخل لا قلق عليه، وأن الدولة اتخذت الاحتياطات اللازمة، مع الإشارة إلى أننا لا نعرف مدى استمرار الأزمة في الوقت الراهن.
التطورات الإقليمية وموقف مصر
وأشار إلى أنه كمصريين يجب أن تبقى الدولة والشعب واحدين، وأن الاستقرار والثبات هما ركيزتا النجاح في مصر. ودعا الله بأن يمنح مصر الأمن والاستقرار، وشدد على أن المصريين يتحملون المسؤولية ويشعرون بما يعانيه الوطن. ذكر أن منذ عام 2020 واجهت مصر ظروف صعبة تمثلت في جائحة كورونا التي استمرت نحو سنة ونصف، ثم تبعتها الحرب في أوكرانيا ثم الحرب في غزة وأزمات إقليمية أخرى. وأوضح أننا نحاول القيام بدور إيجابي في الأزمات وتسوية النزاعات، ونتعامل مع الأزمات الداخلية بالصبر والتروّي لتفادي أي تداعيات سلبية.
وختم الرئيس كلمته بتجديد التهنئة للمصريين وتأكيده أنه سعيد بلقائهم، وأكد أن الاطمئنان على مصر والثقة في قدراتها هما الأساس. وأشار إلى أن الأمن والاستقرار هما الهدف الأساسي للدولة، وأن مصر ستواصل البناء وتطوير مؤسساتها من أجل التنمية والازدهار. وتابع بأن الجميع مدعو لبذل المزيد من الجهد والعمل بإخلاص من أجل وطن يحفظه الله ويرعاه.


