أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة الذي أقيم بالتزامن مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان أن مصر تتابع التطورات الراهنة وتبذل جهداً دبلوماسياً لتفادي الأزمة وتحقيق تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى اتفاق. وتضمن الحفل حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين والقادة، من بينهم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني، إضافة إلى عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وقوات المسلحة والشرطة المدنية. وأكد أن هدف مصر الأساسي هو التهدئة وتجنب التصعيد، مع التحذير من أن الحروب لها تبعات سلبية على الدول وتوازن المنطقة. وأشار إلى أن حركة الملاحة في قناة السويس تأثرت منذ 7 أكتوبر وأن مصر تتابع التطورات وتستعد للاحتياطات اللازمة، مع تأكيده على أننا نأمل أن تنتهي الأزمة في أقرب وقت ممكن.
تداعيات ومساعٍ دولية واقتصادية
وحذر من أن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المحتمل على تدفقات البترول والأسعار سيكون له أثر مباشر، مؤكداً أن الدولة تدرس مختلف السيناريوهات وتتعامل مع الاحتياطات اللازمة. وأوضح أن الأزمة الاقتصادية العالمية ستترك آثاراً على مصر، وأن الحكومة بذلت جهداً خلال العامين الماضيين لتجاوز آثارها وتأمل أن تنتهي الأزمة في أقرب وقت. كما جدد تأكيده على دعم الأشقاء في الخليج والدول العربية ذات الصلة ورفض الاعتداء، مع الإشارة إلى الاستمرار في التواصل وتكثيف الجهود لدرء الأزمات. وختم بأن الداخل لا قلق عليه، وأن مصر في موقعها تحافظ على الأمن والاستقرار وتتابع التداعيات المحتملة من خلال التنسيق مع الشركاء والجهات المعنية.


