أعلنت جهات صحية أمريكية أن سلالة الإنفلونزا الجديدة H3N2 – K تنتشر بوتيرة سريعة في 32 ولاية، مع ارتفاع معدلات الدخول إلى المستشفيات بنسبة 54% خلال أسبوع واحد، وتسجيل وفيات بين الأطفال خلال الموسم الحالي. وتؤكد البيانات أن اللقاحات تبقى جزءاً أساسياً من الوقاية إلى جانب الاعتماد على وسائل طبيعية لدعم المناعة وتخفيف الأعراض الشديدة. وتظهر نتائج متابعة البيانات أن التوجيه الغذائي المتوازن قد يلعب دوراً داعماً في تعزيز المقاومة للجسم أمام السلالات الناشئة.
الفلفل الأحمر وفوائده المناعية
تشير الأبحاث إلى أن الفلفل الأحمر من أغنى الخضروات بفيتامين سي، وتفوقه على أنواع أخرى من الفلفل في بعض الحالات. كما يعكس لون الفلفل الأحمر اكتمال النمو، وهو ما يمنحه قيمة غذائية أعلى مقارنة بالألوان الأقل نضجاً. وتؤكد الدراسات أن فترة النضج الأطول تزيد تركيز فيتامين A وC في الفلفل الأحمر، كما أظهرت نتائج منشورة في المجلة الدولية لعلوم الأغذية والتغذية أن الفلفل الأحمر يحتوي على فيتامين سي بنسبة تصل إلى 60% أكثر من الفلفل الأخضر.
يتيح كوب واحد من الفلفل الأحمر المفروم نحو 200 ملغ من فيتامين سي، وهو ما يعادل قرابة ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في ثمرة برتقال واحدة، ويغطي نحو 169% من الاحتياج اليومي الموصى به. كما يحتوي الفلفل الأحمر على مضادات أكسدة فعالة مثل الكابسنتين، والفيولاكسانثين، واللوتين، والكيرسيتين، واللوتولين، وهي مركبات تساهم في تقليل الالتهابات وخفض مخاطر الأمراض المزمنة. علاوة على ذلك، يعتبر الفلفل الأحمر منخفض السعرات الحرارية، حيث لا تتجاوز الحصة الواحدة منه 30 سعرة حرارية.
يُفضل خبراء التغذية طهي الفلفل الحلو على البخار أو القلي السريع للحفاظ على الفيتامينات الذائبة في الماء وعلى رأسها فيتامين سي، والاستفادة القصوى من قيمته الغذائية. كما ينبغي إدراج الفلفل الأحمر ضمن وجبات يومية متوازنة مع التنويع الغذائي، وذلك لتعزيز المناعة بشكل عام. وتأتي هذه الخيارات الغذائية مع استمرار الاعتماد على اللقاحات وتدابير الوقاية كجزء من حماية فعالة من الأعراض الشديدة للسلالات الموسمية الجديدة.


