يؤكد عاطف واصف أهمية الفضة كاستثمار وجاذبية اقتناء القطع النفيسة. في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار، أوضح أن الغايات من شراء الفضة تختلف بين المتعة والادخار. فالبعض يسعى إلى اقتناء القطع الفنية كمتعة ذات طابع تراثي لا يقدر بثمن، فيما يرى آخرون أنها استثمار طويل الأجل يجب حفظه كجزء من المحفظة. كما أشار إلى أن الفضة تحمل جانباً جمالياً وتراثياً يضفي قيمة فنية على المنزل ويثير الاهتمام بالقطع.

غايات شراء الفضة

أوضح أن من يشترون الفضّة ينقسمون إلى فئتين: من يبحث عن المتعة الشخصية عند اقتناء الحُلى والقطع الفنية، ومن يستهدفون تخزين قيمة طويلة الأجل. قال: “اللي عايز يمتع نفسه يشتري الحاجات دي والحاجات دي بتزيد لوحديها، وفي حاجات بتبقى استثمار نحطها في الدولاب”. وأكد أن التوازن بين المتعة والاستثمار يمنح الإنسان أماناً مالياً. لذلك نصح المستثمرين قائلاً: “يحط نصه كدا ونصه كدا.. بين ذهب وفضة”، موضحاً أن هذا التوازن هو مفتاح الأمان المالي.

الفـضة كقيمة جمالية وتاريخية

وأشار إلى أن الفضة تحمل جانباً جمالياً وتراثياً لا يقدر بثمن، وتمنح القطع قيمة فنية تكسبها حضوراً في الديكور وتدعم الروابط العائلية من خلال القصص المرتبطة بكل قطعة. وتابع أن الفضّة ليست مجرد سلعة اقتصادية بل تجربة تجمع بين المتعة والفن والاستثمار في آن واحد. وتضيف القطع النفيسة لمسة تاريخية تُبرز الذوق الشخصي وتوثّق التراث.

تجربة العائلة والتجارة

تحدث عاطف واصف عن رحلته في تجارة الفضة مستشهداً بتجارب أجيال عائلته، من والده وجده وصولاً إلى خبرته الشخصية في التعامل مع الزبائن. أكد أن العمل في هذا المجال يتطلب حضوراً وتواصلاً مستمراً مع الزبائن، وهو ما يجعل الأداء مستمراً ومثمراً. وأوضح أن الفضة ليست سلعة عابرة بل تجربة تجمع بين المتعة والفن والاستثمار في آن واحد.

أصعب المواقف والتحديات العائلية

روى أصعب المواقف الشخصية المرتبطة بعائلته، عندما واجه حفيد ابنه مشاكل صحية مرتبطة بالغذاء في الساحل الشمالي. قال إنه لجأ إلى وزيرة الصحة ووجهت طلباً بسرعة لتوفير أطباء من مرسى مطروح، ولله الحمد انتهت الأزمة. وأشار إلى أن التحديات العائلية تقوى بالصبر والقوة وتبقى المحفز الأساسي لمواصلة العمل بنجاح.

رؤية ختامية وتطلعات الأبناء

ختاماً، أعرب عن رضاه التام بما حققه حتى الآن وأكد سعادته بما يسير عليه. وتمنى أن يكمل أبناؤه المسار بنجاح وبمهارة، ليظل التراث العائلي حاضراً في العمل وفي سوق الفضة والفنون. كما أشار إلى أن القوة القلبية والالتزام المهني هما ركيزتا النجاح في الجمع بين التجارة والفن والتراث.

شاركها.
اترك تعليقاً