أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة عن دعم مصر لأمن الخليج وتقديرها للخطورة الناجمة عن تقدير خاطئ قد يقود إلى تداعيات كارثية على استقرار المنطقة وتوازن القوى فيها. وأكد أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المحتملة على إيران والهجمات المتكررة على الدول العربية الشقيقة قد تترك آثاراً سلبية واسعة. وشدد على أن مصر حريصة على خفض التصعيد وتحقيق التهدئة، مع ضرورة وقف الحرب في أقرب وقت ممكن لتقليل آثارها على الشعوب وموارد المنطقة. وأكد أن التطورات الأخيرة سريعة وكبيرة وأن المسار يظل مفتوحاً أمام احتمالات متعددة.
موقف مصر وتوجيهات التهدئة الدولية
سُلِّطت الأضواء الإعلامية على تصريحات الرئيس التي جددت موقف مصر الرافض للاعتداءات التي تطال الدول العربية الشقيقة، وأكدت أن تبعات الحروب تتجاوز البعد الإنساني وتؤثر في استقرار المنطقة. وأشارت إلى أن مصر سعت منذ بداية الأزمة لتقريب وجهات النظر وبذلت جهود للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، انطلاقاً من القناعة بأن الحرب تشيِّع آثاراً سلبية على الدول المجاورة والمنطقة كلها. كما وُصفت التصريحات بأنها دعوة لتكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر والعودة إلى دائرة التفاهم والتهدئة.
ونقلت وسائل الإعلام الإماراتية والخليجية وآخرون ترحيبهم بتأكيد السيسي على التضامن مع الدول العربية التي تعرضت لضربات، وتجديده الدعوة إلى حلول سياسية ودبلوماسية كأفضل طريق لتجاوز الأزمات. وأكدت التقارير أن مصر أعلنت دعمها لأمن واستقرار المنطقة كهدف أساسي، مع رفضها لأي تصعيد قد يطال الدول العربية والشعوب. وأشار المسؤولون إلى أن مصر ستواصل بذل الجهود لتقليل آثار الحرب وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المعنية لضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي.


