تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية أنباء مدوّية تدّعي اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء اجتماع مجلس الوزراء في القدس المحتلة. وتُروّج ادعاءات بأن ضربة صاروخية استهدفت الاجتماع وأدت إلى إصابات. إلا أن التدقيق الأولي يظهر أن هذه الأنباء تفتقر إلى مصدر رسمي موثوق، وأن الصور المتداولة لمكان الحدث قد استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لإثارة الذعر. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من مكتب رئيس الوزراء يؤكد أو ينفي وقوع استهداف لشخصية سياسية، ما يبقي الموضوع في حالة غموض.

وتؤكد تقارير إعلامية عالمية وإسرائيلية أن الادعاءات غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وأنه لا توجد أدلة موثوقة تدعمها. وتشير المصادر إلى أن مكتب رئيس الوزراء لم يصدر بياناً يؤكد أو ينفي وقوع أي استهداف لشخصيات سياسية. وتظل التغطيات الإعلامية الدولية والإسرائيلية تردّد أن الادعاءات لا تستند إلى توثيق رسمي، ما يزيد من حالة القلق لدى الجمهور. وفي إطار التغطيات الإخبارية، تستمر الشائعات بإثارة هذه الموضوعات، بينما يبقى الوضع بعيداً عن اليقين حتى إصدار معلومات موثوقة.

شاركها.
اترك تعليقاً