تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا مع افتتاح تعاملات البورصات العالمية صباح اليوم الإثنين 2 مارس 2026. يدفع هذا التحرك تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتثير المخاوف من اتساع نطاق الصراع واحتمالات تأثيره على الاقتصاد العالمي دافعًا قويًا لسوق الملاذ الآمن.
ووفقًا لبيانات التداولات الفورية، صعدت أونصة الذهب إلى نحو 5380 دولارًا في الساعات الأولى من الجلسة، مسجلة زيادة قدرها 205 دولارات مقارنة بمستويات الإغلاق يوم الجمعة الماضي. وتشير تقديرات الأسواق إلى أن المعدن الأصفر بات قريبًا من تسجيل مستوى قياسي جديد. ويمكن أن يتجاوز حاجز 5600 دولار خلال الساعات المقبلة في ظل إقبال متزايد عليه كملاذ آمن.
دعم من البنوك المركزية
ويأتي هذا الأداء القوي امتدادًا لمسار صعودي بدأ منذ مطلع العام الجاري. إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة منحت الأسعار دفعة إضافية، خاصة مع تزايد المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة وعودة الضغوط التضخمية عالميًا. كما ساهمت مشتريات البنوك المركزية، التي تُقدّر بنحو 850 طنًا سنويًا، إلى جانب التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، في تعزيز الاتجاه الصاعد ودعم استقرار الأسعار عند مستويات مرتفعة.
وتظل الأسواق في ترقب مستمر لتطورات الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على الإمدادات والأسعار العالمية. يظل الطلب على الذهب كملاذ آمن مرتفعًا في أوقات الأزمات مع ظهور توقعات باستمرار اتجاهه الصاعد. ترصد الأسواق الحركة اليومية للمعدن الأصفر وتقييم المخاطر المرتبطة بالسلامة الإمدادات وأسعار الطاقة.


